المبعوث المشترك ليوناميد يعرب عن قلقه إزاء التطورات في جنوب دارفور

20 نيسان/أبريل 2012

أعرب المبعوث المشترك لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد، إبراهيم غمباري، عن قلقه البالغ إزاء التطورات الأخيرة في جنوب دارفور، بعد هجمات لحركات مسلحة على ثلاثة بلدات هذا الأسبوع.

وقال غمباري "وسط مناخ التوتر بين السودان وجنوب السودان، إنني قلق للغاية من أن حركات مسلحة تسعى لزعزعة الاستقرار في دارفور، إن مثل هذه الأفعال تقوض من السلام الذي بدأ يحل على دارفور منذ توقيع ميثاق الدوحة للسلام".

وأضاف "إنني أجدد دعوتني إلى الحركات المسلحة للتخلي عن منطق الحرب والانضمام لعملية السلام من أجل سكان دارفور الذين عانوا طويلا".

وبحسب يوناميد فإنه وفي السابع عشر من الشهر الحالي، قامت مجموعة مسلحة بالاعتداء على قرية سيسابان في جنوب غرب دارفور مما أدى إلى تدمير برج للاتصالات والاستيلاء على الوقود من السوق المحلي.

وفي وقت لاحق من نفس اليوم، قامت حركة مسلحة أخرى بالاستيلاء على قرية أم دافوق على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى، وأكدت كل من الحركتين أنهما تابعتين لجيش تحرير السودان جناح مني ميناوي وحركة العدل والمساواة.

وفي تطور آخر قامت حركة مسلحة غير معروفة بالاعتداء على منطقة تبعد 50 كيلومترا من الحدود مع جنوب السودان.

وقال غمباري إن يوناميد تراقب الوضع عن كثب واتخذت تدابير لحماية المدنيين في المنطقة.

واضاف "على كل الأطراف تجنب العنف، فلا يوجد حل عسكري لهذا النزاع".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.