الأمين العام: مجلس الأمن يلعب دورا هاما في محاربة التهديدات النووية

19 نيسان/أبريل 2012

سلط الأمين العام، بان كي مون، الضوء على الدور الهام الذي يلعبه مجلس الأمن في محاربة تهديد الأسلحة النووية، إثر اجتماع عقده أعضاء المجلس اليوم لتقييم التطورات الأخيرة والجهود العالمية الرامية إلى نزع السلاح وتحقيق الأمن.

وقال الأمين العام "إن المجتمع الدولي ينظر إلى مجلس الأمن لمواصلة قيادته في توليد الزخم السياسي المطلوب لتحقيق السلام والأمن في عالم خال من الأسلحة النووية".

ويأتي اجتماع اليوم الذي تم عقده بطلب من الولايات المتحدة التي ترأس المجلس الشهر الحالي، متابعة لقمة حظر انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح والأمن التي عقدت برئاسة، باراك أوباما، في أيلول/سبتمبر 2009.

وأسفرت القمة عن اعتماد القرار رقم 1887، حيث قرر المجلس السعي لتحقيق عالم آمن للجميع وخلق مناخ ملائم لعالم خال من الأسلحة النووية كما أقر بضرورة اتخاذ كل الدول لتدابير فعالة لمنع وصول المواد والمساعدات الفنية إلى أيدي الإرهابيين.

وأعرب بان عن أمله في أن يستمر المجلس بتسليط الضوء على أن انتشار أسلحة الدمار الشامل يمثل انتهاكا للسلم والأمن الدوليين وأن تتواصل المناقشات على أعلى مستوى.

وقال الأمين العام إن عشرات الآلاف من الأسلحة النووية مازالت تهدد البشرية، وإن مليارات الدولارات تنفق لتحديثها على الرغم من الاحتياجات الاجتماعية الملحة والتوقعات العالمية المتزايدة لتحقيق تقدم في مجال نزع السلاح.

كما أشار بان إلى أن اتفاقية حظر التجارب النووية لم تدخل حيز التنفيذ بعد أكثر من 16 عاما من اعتمادها من قبل الجمعية العامة وأن مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح، وهو المنتدى العالمي الوحيد لمفاوضات نزع السلاح، لا يزال في مكانه.

وقال الأمين العام "إن الجمود الحالي غير مقبول"، مضيفا إذا لم يبدأ المؤتمر بعمله هذا العام فإن على الجمعية العامة ممارسة مسؤوليتها في دفع عملية نزع السلاح.

كما تطرق الأمين العام إلى بعض التطورات فيما يتعلق بكوريا الشمالية وإيران.

وقال "دعوني أشدد على أهمية الامتثال الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي، وأرحب بالبيان الرئاسي الذي أصدره المجلس في السادس عشر من نيسان/أبريل والذي يدين بقوة إطلاق ما سمي (قمر صناعي تطبيقي) من قبل كوريا الشمالية. لقد وجه المجلس رسالة حاسمة وموحدة، وأنا أحث كوريا الشمالية على الامتثال فورا لالتزاماتها وفق قراري مجلس الأمن رقم 1718 و 1874".

وجدد دعوته لسلطات كوريا الشمالية لبناء الثقة مع الدول المجاورة وتحسين حياة مواطنيها الذين يواجهون احتياجات إنسانية هائلة.

وحول إيران وأنشطتها النووية المثيرة للخلاف قال الأمين العام إن الحل الوحيد المقبول هو التوصل إلى تسوية سلمية تعيد الثقة الدولية في الطبيعة السلمية الخالصة للبرنامج النووي الإيراني.

ورحب بان بالجولة الأولى للمحادثات التي عقدت في إسطنبول بين إيران والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا، وأعرب عن أمله في أن تواصل الأطراف السير في هذا الاتجاه في الاجتماع المقبل المقرر في بغداد.

وشدد على أهمية الاتفاق على خطوات محددة ومتبادلة من أجل التوصل إلى حل شامل عن طريق التفاوض.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.