منظمة الأغذية والزراعة تحذر من أن أزمة صحية تلوح في الأفق في أوروبا ووسط آسيا

18 نيسان/أبريل 2012

حذرت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) من أن البدانة والأمراض المتعلقة بالغذاء يمكن أن تبرز كأحد أكبر التحديات في أوروبا ووسط آسيا بينما سيكون الجوع مشكلة ثانوية.

ويؤثر الجوع حاليا على أقل من 5% من السكان في المنطقة ولكنه يبقى مشكلة كبيرة في أجزاء واسعة في القوقاز ووسط آسيا.

وجاء ذلك في تقرير سيقدم غدا في مؤتمر المنظمة الإقليمي لأوروبا ووسط آسيا والذي يعقد في أذربيجان.

ويتوقع التقرير أن نسبة الأشخاص الذين يعانون من الجوع ستنخفض في القوقاز ووسط آسيا من 9 إلى 2% بحلول 2030 ومن ثم إلى 1% عام 2050.

كما حذر التقرير من أنه ومع تغير النظام الغذائي من الحبوب إلى استهلاك أكبر للحوم والألبان، فإن عوامل الخطر وراء الأمراض غير المعدية المزمنة يمكن أن يرتفع في أجزاء من المنطقة.

وبالإضافة إلى النظام الغذائي، يقول التقرير أن أسلوب الحياة والفقر والرعاية الصحية جميعها عوامل تؤثر على البدانة ومعدلات الأمراض والوفيات وأن ارتفاع هذه المخاطر سيضع عبئا إضافيا على نظم الرعاية الصحية في البلدان الفقيرة في وسط آسيا عن الاتحاد الأوروبي.

وسيبحث المؤتمر، الذي يشهد مشاركة وزراء ومسؤولين من 53 دولة والاتحاد الأوروبي، في كيفية إمكانية مساعدة النظم الزراعية في تعزيز إنتاج المحاصيل لمعالجة الأمن الغذائي والفقر في الريف في الوقت نفسه.

وأشارت الفاو إلى أنه وفي المناطق الريفية في شرق أوروبا والقوقاز ووسط آسيا، فإن إنتاج الحبوب من قبل صغار المزارعين خاصة الحبوب أقل من الإنتاج المتوقع.

والقضية الثانية التي سيناقشها المؤتمر هي كيفية تحسين البيئة الزراعية المستدامة، وأشارت الفاو إلى أن استخدام الأسمدة الكيميائية في الاتحاد الأوروبي سيرتفع بنحو 20% بحلول عام 2050.

أما في القوقاز ووسط آسيا فإن الزراعة تستخدم كميات كبيرة من المياه بدون فعالية، فنصف مياه الري تهدر وهي في طريقها إلى المزارع بسبب أنظمة توصيل المياه المتهالكة مما يضع عبئا كبيرا على مصادر المياه.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.