آلاف اللاجئين السودانيين فروا من القتال والقصف الجوي في ولاية النيل الأزرق في السودان إلى جنوب السودان

ووفقا للمنظمة فقد فر أكثر من 92.700 لاجئ من ولاية النيل الأزرق منذ اندلاع القتال في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، غالبيتهم يحتمون الآن في مخيمات دورو وجمام في ولاية أعالي النيل بجنوب السودان.
وقال المتحدث باسم المنظمة، جومبي عمر جومبي، "اللاجئون لا يزالون يصلون تباعا. خلال الأسبوع الماضي، تم تسجيل أكثر من 3000 لاجئ. موظفو المنظمة الدولية للهجرة ابلغونا أن العديد من العائلات تصل منهكة بعد رحلة طويلة وشاقة على الأقدام، أو بالعربات التي تجرها الحمير لمسافة تزيد عن عشرين كيلومترا لمدة خمسة أيام، وتفصل مخيم دورو عن الحدود، وتتولى المنظمة الدولية للهجرة مسؤولية توفير المياه الصالحة للشرب، وإنشاء المراحيض وتوفير مواد النظافة".
يشار إلى أن الحدود المشتركة بين السودان وجنوب السودان، والتي تشكل موضع خلاف ومصدر توتر مستمر بين البلدين الجارين، قد شهدت معارك ضارية خلال الأيام الأخيرة، بعد تسعة أشهر من استقلال جنوب السودان.