دارفور: رئيس بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يقدم إحاطة عن الوضع الأمني والإنساني

media:entermedia_image:4a48909a-e78c-48df-a265-2cf55198ddbe

دارفور: رئيس بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يقدم إحاطة عن الوضع الأمني والإنساني

أفاد إبراهيم غمباري، الممثل المشترك لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، بانخفاض كبير في الاشتباكات والصراعات العرقية بالإضافة إلى انخفاض في الأعمال الإجرامية ضد المدنيين بما في ذلك السلب والاعتداءات على القوافل الإنسانية في المنطقة.

وقال غمباري في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الخرطوم "بعد التجول في دارفور والاستماع لاحتياجات العديد من المجتمعات، زادت البعثة من دورياتها من 100 في اليوم إلى 160 دورية في الربع الأول من عام 2012 ".

وأضاف "إن دورياتنا لم تزداد في العدد فقط ولكنها أصبحت أكثر متانة وقوة وتغطي مساحة جغرافية أكبر".

قال إن الوضع الأمني قد أصبح أكثر استقرارا خلال الستة أشهر الماضية مسلطا الضوء على زيادة العودة الطوعية بين المشردين داخليا إلى قراهم خصوصا في غرب دارفور.

وأشار إلي الأرقام الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية التي تشير إلى أن نحو 109.000 مشرد داخلي قد عادوا طوعيا إلى ديارهم، كما عاد 31.000 لاجئ من تشاد.

وقال "في هذا الصدد قدمت يوناميد الدعم الأمني واللوجستي للمنظمات الإنسانية الداعمة لهذه العودة".

ركزت البعثة كذلك على تنفيذ مشاريع العائد السريع، في مجالات المياه والصرف الصحي والصحة وسيادة القانون وسبل كسب المعيشة.

وقال غمباري إنه على الرغم مما تحققه البعثة من مكاسب، إلا أن هنالك الكثير من التحديات التي مازالت تواجهها، ومن بينها القيود على حركتها، مما يعوق عملها في حماية المدنيين.

أما على الصعيد السياسي، فقد أشار غمباري إلى التقدم الملحوظ بوتيرة ثابتة منذ التوقيع على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور في تموز/يوليه الماضي، في تنفيذ بنود الوثيقة.