تجدد القلق بشأن تقارير استمرار العنف وانتهاك حقوق الإنسان في سوريا

9 نيسان/أبريل 2012

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن القلق بشأن التقارير التي تفيد باستمرار العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا مما أدى إلى زيادة تدفق اللاجئين إلى الدول المجاورة.

وأفاد بيان صحفي صادر عن المتحدث باسم الأمين العام بأن الأمين العام تحدث صباح الاثنين مع وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، الذي أعرب عن قلق سلطات بلاده العميق بشأن التطورات الأخيرة بما في ذلك الحريق الذي اندلع عبر الحدود وأدى إلى مصرع وإصابة أشخاص على الأرض التركية.

واستنكر الأمين العام بشدة إطلاق النار عبر الحدود من سوريا باتجاه تركيا ولبنان أيضا.

وجدد أمين عام الأمم المتحدة الإعراب عن تقديره للدول المجاورة لسخائها في استضافة المواطنين السوريين ولإبقاء حدودها مع سوريا مفتوحة.

وبعد أن أبلغت تركيا الأمم المتحدة يوم الخميس بوصول الآلاف من اللاجئين السوريين، حشدت المنظمة الدولية على الفور مساعدتها الطارئة لدعم الوافدين الجدد.

وجدد بان كي مون مطالبته بأن توقف الحكومة السورية على الفور جميع الأعمال العسكرية ضد المدنيين، وبأن تمتثل للالتزامات التي أعلنتها للمبعوث المشترك كوفي عنان.

وشدد البيان على ضرورة احترام جميع الأطراف للجدول الزمني الذي أيده مجلس الأمن الدولي لوقف العنف.

ويذكر أن خطة كوفي عنان حددت العاشر من نيسان/أبريل موعدا نهائيا لإكمال سحب القوات الحكومية من المراكز السكنية ووقف استخدام الأسلحة الثقيلة، ويتعين على الحكومة والمعارضة بعد ذلك وقف جميع الأعمال العدائية في غضون ثمان وأربعين ساعة أي بحلول السادسة صباحا بتوقيت دمشق من يوم الخميس الثاني عشر من الشهر الحالي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.