مفوضية شؤون اللاجئين تحيي ذكرى حصار سراييفو

media:entermedia_image:38a4c0c8-9ad4-4dea-893b-5f5d7a33b976

مفوضية شؤون اللاجئين تحيي ذكرى حصار سراييفو

أحيت المفوضية العليا لشئون اللاجئين الذكرى العشرين لحصار سراييفو الذي بدأ في السادس من نيسان/أبريل عام 1992 واستمر أربعة أعوام وأصبح أحد أبرز الحوادث أثناء تفكك يوغوسلافيا.

وأشارت مليسا فليمينغ، المتحدثة باسم المفوضية، إلى أن الصراع أدى إلى مقتل نحو 200.000 شخص وتشريد حوالي 2.7 مليون شخص لتكون أكبر موجة نزوح في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأضافت المتحدثة في مؤتمر صحفي في جنيف "حمل ذلك النزوح معان رمزية أيضا لأنه كان هدفا للحرب وليس إحدى تبعاتها، وهو شيء نشير إليه ونتمنى ألا يتكرر. وقد عاد اليوم غالبية من أجبروا على الفرار من ديارهم أثناء الصراع الممتد بين عامي 1991 و1995 أو اندمجوا في الدول التي لجأوا إليها، ولكن مازال الوضع صعبا بالنسبة لبقية اللاجئين والنازحين في هذه المنطقة من القارة الأوروبية، وتضع مفوضية شؤون اللاجئين محاولة إيجاد حلول لهم من بين أولوياتها الدولية".

ورحبت المفوضية بتجدد جهود حكومات المنطقة للإسراع بتوفير حلول لتسكين نحو74.000 لاجئ ونازح من المستضعفين والمحتاجين.

ومن المقرر عقد مؤتمر إقليمي للمانحين في سراييفو في الرابع والعشرين من الشهر الحالي لجمع التمويل اللازم لتنفيذ البرنامج الإقليمي المشترك لإيجاد حلول دائمة للاجئين والنازحين.

وكان حصار سراييفو قد جلب معاناة هائلة إلى سكان العاصمة البوسنية في ذلك الوقت والذين قدر عددهم 400.000 شخص.

وقد تعرض السكان للقصف المستمر وأعمال القنص، وحرموا من الحصول على الغذاء والدواء والمياه والكهرباء فيما قتل آلاف المدنيين أو أصيبوا بجراح.

وأثناء الحرب شهد سكان البوسنة والهرسك أبشع انتهاكات حقوق الإنسان تراوحت بين التطهير العرقي والاغتصاب إلى عمليات الإعدام الجماعي والتجويع.