يوناميد ترسل فريقا لتقييم الوضع إثر اشتباكات في سوق محلي في كبكباية بدارفور

29 آذار/مارس 2012

أفادت بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) أنها سترسل قريبا فريقا إلى كبكباية التي كانت مسرحا لاشتباكات هذا الأسبوع بين القوات الحكومية ومدنيين أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وسيتوجه فريق التحقيق الذي يشمل أفرادا من الأمن السوداني إلى كبكباية حيث تشير التقارير إلى أن العنف اندلع خلال تظاهرات يوم الثلاثاء بسبب عزم السلطات نقل سوق محلي على ما يبدو دون مشاورة المجتمعات المعنية.

وقام المتظاهرون فيما بعد بالتجمع أمام مجمع يوناميد حيث تطور الوضع ليسود التوتر الموقف مع محاولة بعض الأفراد الدخول بالقوة إلى المجمع، ونتيجة لذلك قتل ثلاثة أشخاص وأصيب موظف محلي وأحد أفراد قوات حفظ السلام وتتم معالجتهما حاليا في المستشفى التابع ليوناميد.

وخلال زيارة أمس إلى كبكباية أعرب الممثل الخاص ورئيس بعثة يوناميد، إبراهيم غمباري، عن تعازيه للخسارة في الأرواح نتيجة الاشتباكات كما أصدر توجيهاته لوحدة دعم الوساطة بالبعثة لحل الخلاف.

وأعرب غمباري عن أسفه للعنف الذي اندلع في مجتمع يعد فيما عدا ذلك مجتمعا مسالما ومتعدد الهوية.

وقال "إن سلطات كبكباية يجب أن تكون حساسة تجاه احتياجات المجتمعات التي تستحق أن تعيش حياة منتجة وآمنة"، مشيرا إلى أن أية قرارات تؤثر تأثيرا مباشرا على حياة الناس يجب أن تتخذ بعناية وبعد مشاورة المتأثرين.

كما أعرب غمباري عن أسفه بسبب تصريحات حكومة شمال دارفور وغيرها من الأطراف والتي تزعم أن يوناميد كان لها دور في مقتل المدنيين خلال حادثة كبكباية.

وقال إن يوناميد أكدت أنها لم تحاول إيذاء أي فر د من السكان خلال التظاهرات أمام مجمعها يومي الثلاثاء والأربعاء.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.