مرحبة باتفاق وقف إطلاق النار، الأمم المتحدة تدعو لمعالجة أسباب الاشتباكات الليبية

29 آذار/مارس 2012

رحبت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا باتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى بوساطة في مدينة سبها في جنوب غرب ليبيا، حيث أدى القتال خلال الأيام الماضية إلى مقتل 50 شخصا، ودعت كل الأطراف إلى معالجة الأسباب الرئيسية للعنف.

وقالت البعثة إن التقارير الواردة من مركز سبها الطبي تشير إلى أن القتال، بين ميلشيات معادية لبعضها، خلال الأربعة أيام الماضية قد أسفر عن إصابة 167 شخصا.

ودعت البعثة كل الأطراف إلى تسهيل نقل وإجلاء الجرحى وضمان حماية المدنيين.

وقال الممثل الخاص للأمين العام ورئيس البعثة، إيان مارتن، "من الضروري أن تقوم الحكومة وكل الأطراف باتخاذ خطوات لمنع تصاعد الوضع ومعالجة الأسباب الرئيسية للقتال".

وناشد مارتن كل الأطراف حل الوضع عبر الحوار والوسائل السلمية.

وأفادت البعثة أنه وبالتنسيق مع مجلس سبها المحلي، فإن الهلال الأحمر الليبي والقوات الأمنية وزعماء القبائل والأمم المتحدة وشركاءها في سبها يستجيبون بتقديم المساعدات غير الغذائية للمساعدة في تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة.

كما تم توصيل لوازم طبية إضافية لمساعدة الجرحى وسترسل المزيد من الإمدادات خلال الأيام القليلة القادمة.

وكانت الاشتباكات بين القبائل من بين التحديات التي تواجه ليبيا منذ الإطاحة بنظام الرئيس، معمر القذافي، العام الماضي. فقد اندلعت الاشتباكات بين قبيلتي الزوايا والتيبو في مدينة الكفرة الجنوبية الشهر الماضي لمدة أسبوعين مما أسفر عن مقتل 100 شخص وإصابة عدد آخر.

وكان مارتن قد قال في وقت سابق أمام مجلس الأمن أن الأمن يعد أحد أبرز التحديات، بسبب انتشار الأسلحة في الشوارع والميلشيات المسلحة التي تعمل داخل البلاد دون قيادة محددة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.