مجلس الأمن يعرب عن القلق حول الاشتباكات الحدودية بين السودان وجنوب السودان

28 آذار/مارس 2012

أعرب مجلس الأمن في بيان صادر أمس عن قلقه البالغ إزاء الاشتباكات العسكرية على الحدود بين السودان وجنوب السودان، قائلا إن أية مواجهات تهدد بإشعال النزاع بين البلدين وتزيد من سوء الوضع الإنساني وتؤدي إلى وقوع ضحايا بين المدنيين.

ودعا أعضاء المجلس حكومتي السودان وجنوب السودان إلى التحلي بضبط النفس

واستئناف الحوار لمعالجة القضايا التي أدت إلى انعدام الثقة بينهما بما في ذلك الخلافات على النفط والعنف على المناطق الحدودية والمواطنة والخلاف على أبيي.

وفي البيان الذي قرأه رئيس المجلس للشهر الحالي، سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة مارك ليال غرانت، "إن أعضاء المجلس يدعون حكومتي السودان وجنوب السودان احترام خطاب وروح مذكرة التفاهم الموقعة بينهما في العاشر من شباط/فبراير بشأن عدم الاعتداء والتعاون، ويحث البلدين على الاستفادة من اجتماعات الآلية السياسية والأمنية المشتركة لنزع فتيل التوتر واتخاذ الخطوات اللازمة لتفعيل آلية التحقق ومراقبة الحدود المشتركة".

كما أشار أعضاء المجلس إلى بيان صادر عن المجلس في السادس من الشهر الجاري حيث أعرب الأعضاء عن قلقهم البالغ إزاء التقارير الواردة بشأن العنف على الحدود بما في ذلك تحركات الجيش ودعم قوات بالوكالة وقصف جوي.

وطالب أعضاء المجلس الأطراف بوقف كل العمليات العسكرية وإنهاء دائرة العنف، كما طالبوا الحكومتين بعدم اتخاذ أي إجراء يقوض من أمن واستقرار الآخر بما في ذلك عبر دعم مباشر أو غير مباشر للجماعات المسلحة في أراضي كل دولة.

وأدان المجلس أي أفعال من قبل أي جماعة مسلحة تهدف بالإطاحة بالقوة بحكومة السودان أو جنوب السودان، ويؤكد أعضاء المجلس التزامهم التام بسيادة وسلامة أراضي السودان وجنوب السودان.

كما شدد المجلس على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي لتجنب الوقوع في أزمة إنسانية خطيرة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بالسودان.

وحث البلدين على العمل معا في سياق المفاوضات برعاية لجنة الاتحاد الأفريقي وشجع على الاستمرار في الشراكة مع الأمم المتحدة وغيرها من الأطراف الدولية المعنية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.