الحكومة السورية توافق على خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية لإنهاء الأزمة

media:entermedia_image:f6c28ab1-5a2d-439a-9f7b-e1238ab89ec8

الحكومة السورية توافق على خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية لإنهاء الأزمة

أعلن المتحدث باسم المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، كوفي عنان، أن الحكومة السورية وافقت على خطة النقاط الست المقدمة من عنان لحل الأزمة الراهنة.

وذكر المتحدث، في بيان صحفي، أن عنان أرسل خطابا للرئيس بشار الأسد حث فيه الحكومة السورية على تنفيذ تعهداتها على الفور.

ووصف المبعوث المشترك ذلك الرد بأنه خطوة أولية مهمة يمكن أن تضع حدا للعنف وسفك الدماء، وتسهم في توفير الإغاثة لمن يعانون، وتوفر بيئة ملائمة لإجراء الحوار السياسي الذي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري.

وتهدف خطة عنان التي قدمها خلال زيارته إلى دمشق بداية الشهر الحالي، إلى وقف العنف والقتل وتمكين دخول المنظمات الإنسانية وإطلاق سراح المعتقلين وبدء حوار سياسي شامل.

وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى مقتل 8000 شخص، معظمهم مدنيين، وتشريد عشرات الآلاف في سوريا منذ بدء الانتفاضة في آذار/مارس الماضي.

وشدد المبعوث المشترك على أهمية تطبيق التعهدات ليس فقط من أجل الشعب السوري، العالق في وسط هذه المأساة، بل وأيضا من أجل المنطقة والمجتمع الدولي بأسره.

وذكر البيان أنه فيما تطبق الحكومة السورية تعهداتها، فإن عنان سيتحرك بشكل عاجل للعمل مع جميع الأطراف لضمان تنفيذ الخطة على جميع المستويات.

وكان المبعوث المشترك قد عقد في عطلة نهاية الأسبوع الماضي اجتماعات في موسكو مع الرئيس ديمتري ميدفديف ووزير الخارجية سيرغي لافروف قبل أن يتوجه إلى الصين للقاء المسوؤلين الحكوميين.

وأعرب المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية عن تقديره للدعم الواسع لجهود الوساطة التي بذلها، وناشد الدول الرئيسية دعم ذلك التطور والمساعدة على ضمان تنفيذه بشكل فعال.

وتوجد حاليا بعثتان في سوريا: فريق من الخبراء يناقش سبل تطبيق خطة عنان المكونة من ست نقاط وفريق إنساني مع منظمة التعاون الإسلامي لتقييم الاحتياجات الإنسانية في البلاد.