الأمم المتحدة تدعو إلى بذل مزيد من الجهود لمكافحة التصحر

26 آذار/مارس 2012

مع تأثير تدهور الأراضي والتصحر على 1.5 مليار شخص في أنحاء العالم، 75% منهم من بين أفقر الناس في العالم، دعت سفيرة الأمم المتحدة لمقاومة التصحر، ليلى لوبيز، إلى بذل المزيد من الجهود لمحاربة المشكلة.

وقالت لوبيز التي تحمل لقب ملكة جمال الكون لعام 2011، "أريد أن نتفق جميعا على هدف يساعدنا على الحد من التصحر وتدهور التربة وإعادة تأهيل المزيد من الأراضي، وأؤمن بشدة أنه بإمكاننا العمل معا والتوعية بهذه القضية البيئية الهامة".

إن الأراضي الجافة، أو النظم البيئية التي تتصف بانعدام المياه تغطي 40% من مساحة الأرض وتتراوح ما بين أراضي زراعية وأراضي عشبية وسهول وصحارى، وتأوي تلك الأراضي نحو 38% من سكان العالم، أي نحو 2.7 مليار شخص بالإضافة إلى إنتاج نصف المواشي في العالم.

وكانت الأمم المتحدة قد عينت لوبيز كواحدة من سفراء الأراضي الجافة لتساعد في تعزيز التوعية الدولية حول التصحر وتدهور التربة والجفاف وأسبابها والحلول الممكنة.

وأكدت لوبيز أن الأراضي الجافة ليست أراضي "خراب"، مشيرة إلى إمكانية إصلاحها وتعهدت بالعمل لزيادة التوعية بمخاطر تدهور التربة.

من ناحيته أكد الأمين التنفيذي لمعاهدة الأمم المتحدة لمحاربة التصحر، لوك كانسادجا، أن 75 مليار طن من الأرض الخصبة تهدر كل عام نتيجة تدهور التربة وعدم الاهتمام، مضيفا أن تدهور التربة والجفاف يتسبب في خسارة 12 مليون هكتار من الأراضي المنتجة كل عام والتي يمكن زراعتها بنحو 20 مليون طن من الحبوب.

وقال كانسادجا "هناك ضرورة للاستخدام المستدام للأرض من قبل الجميع، يجب أن تكون الأساس لاقتصاد أخضر وتنمية مستدامة والقضاء على الفقر، وآمل أن تكون هذه القضية من بين أولويات مؤتمر ريو للتنمية المستدامة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.