خبراء في الأمم المتحدة يطالبون بتضمين معايير حقوق الإنسان في أهداف التنمية المستدامة

19 آذار/مارس 2012

طالبت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة الدول بتضمين المعايير الدولية لحقوق الإنسان وآليات المساءلة في الأهداف التي ستخرج في الوثيقة الختامية لمؤتمر التنمية المستدامة الذي سيعقد في ريو دي جانيرو في حزيران/يونيه القادم.

وقال 22 خبيرا في حقوق الإنسان في رسالة مفتوحة للحكومات "إن وضع أهداف إنمائية سهل ولكن تحقيقها صعب".

وأضافوا "يوجد خطر حقيقي من أن تكون الأهداف التي سيخرج بها مؤتمر ريو وعودا فارغة دون أية مراقبة أو مساءلة".

وجاءت تلك الرسالة بمناسبة بدء المفاوضات غير الرسمية قبل انعقاد مؤتمر التنمية المستدامة.

ومن المتوقع أن يضع مؤتمر ريو دي جانيرو الذي سيعقد من 20 إلى 22 حزيران/يونيه أسسا لعدد من أهداف التنمية المستدامة لتعزيز الأهداف الإنمائية للألفية.

وقال الخبراء "ما تعلمناه من أخطاء الأهداف الإنمائية للألفية، هو ضرورة دمج التنمية المستدامة لعدد واسع من حقوق الإنسان ويجب أن تكون تلك الحقوق المعيار لقياس تحقيق التنمية المستدامة".

واقترح الخبراء أن يقوم مؤتمر ريو بتأسيس آلية مساءلة مماثلة للاستعراض الدوري الشامل التابع لمجلس حقوق الإنسان، الذي يخضع سجل حقوق الإنسان في كل بلد للتقييم على أساس المعلومات المقدمة من البلد المعني ومنظمات الأمم المتحدة والمجتمع المدني وغيرها من الأطراف المعنية.

كما أكد الخبراء أنه وعلى المستوى الوطني، على الحكومات أن تؤسس آليات للمساءلة تكون مستقلة وبمشاركة من منظمات المجتمع المدني من أجل تقييم التقدم المحرز باتجاه تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة.

وأضافوا "أن مستقبل كوكب الأرض على المحك، ولدينا ثلاثة أشهر لتشكيل الأفكار والإجماع السياسي الذي تتطلبه هذه المهمة الكبيرة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.