سوريا: مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية يواصل المشاورات الإقليمية

media:entermedia_image:b84d497b-27f0-4b49-91c0-bd77341f1b69

سوريا: مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية يواصل المشاورات الإقليمية

قال المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية المعني بالأزمة السورية، كوفي عنان، إنه يتوقع ردا من السلطات السورية اليوم بشأن المقترحات التي وضعها خلال لقاءاته في دمشق لإنهاء الأزمة في البلاد.

وقال عنان "إنني أتوقع أن أسمع ردا من السلطات السورية اليوم حيث وضعت لهم مقترحات ملموسة للنظر فيها وحالما أتلقى ردهم سأعرف كيف أتصرف".

واختتم عنان زيارته لأنقرة، حيث التقي مع رئيس الوزراء، طيب رجب أردوغان، ووزير الخارجية أحمد داودأوغلو، لمناقشة الوضع في سوريا بعد زيارته إلى دمشق حيث التقى بالرئيس، بشار الأسد.

وقال عنان "لقد عانى السوريون الكثير ويستحقون الأفضل، لقد أوضحت منذ بداية مهمتي بأن أولويتي هي سلامة الشعب السوري والأمة السورية".

وأضاف "علينا أن نضع مصالح الشعب في قلب كل ما نفعله، وأعرف الدعم القوي من المجتمع الدولي وأن العالم كله متفق للعمل معنا لحل الوضع في سوريا ومع الإرادة والعزم آمل أن نحقق تقدما".

كما التقى عنان مع برهان غليون، رئيس المجلس السوري الوطني المعارض وقال "للقد عقدنا مباحثات بناءة حول مهمتى وحول تطور العملية في المستقبل كما أبدى المجلس تعاونه التام والذي سيكون ضروريا في حالة نجاح مساعينا".

من ناحية أخرى أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن نحو 30.000 سوري قد فروا إلى الأردن ولبنان وتركيا بينما يوجد مائتي ألف آخرين مشردين داخل البلاد.

وقال المتحدث باسم المفوضية، أدريان إدواردز، إن عدد اللاجئين في ارتفاع وتعمل المفوضية على توفير المأوى والطعام والخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية.

وكانت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، فاليري أموس، قد أعربت عن قلقها أمس إزاء المشردين بسبب العنف، مؤكدة ضرورة توفير الخدمات المناسبة لهم لتجنب أزمة إنسانية خطيرة.

وقالت أموس "إنني قلقة للغاية حول أماكن الأشخاص الذين فروا من بابا عمرو بسبب القصف والعنف".

وكانت أموس قد اطلعت على حجم الدمار بنفسها عند زيارتها للبلاد الأسبوع الماضي.

وقالت "لقد أبلغت بأن ما يتراوح بين 50.000 إلى 60.000 شخص كانوا يعيشون في المنطقة، نحن بحاجة إلى معرفة ماذا حدث لهم وأين هم الآن وما الذي يحتاجونه، كما نريد معرفة مكان الجرحى وهل يتلقون العلاج أم لا".

وخلال زيارتها التقت أموس مع وزير الخارجية ونائبه ووزراء الصحة والتعليم وعدد من المسؤولين.

وأضافت "لقد قالت الحكومة السورية أنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لدراسة مقترحاتي كما اقترحوا من جانبهم تشكيل لجنة مشتركة لتقييم الأوضاع الإنسانية والتي ستقوم بذلك نهاية الأسبوع الحالي، وهذا يعد بداية بسيطة فنحن بحاجة إلى الكثير".

وأكدت أموس أن اتفاقا يمنح المنظمات الإنسانية إمكانية الوصول للمتضررين دون عائق مع منحهم الوقت الكافي لتقييم الأوضاع أمر ضروري لإجلاء الجرحى وتوصيل المساعدات.