مسؤولة الشؤون الإنسانية والمبعوث الخاص المشترك يزوران سوريا

5 آذار/مارس 2012

ستصل فاليري أموس، وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، إلى سوريا يوم الأربعاء، لحث كل أطراف النزاع على السماح بدخول المنظمات الإنسانية وإجلاء الجرحى وتقديم المساعدات الإنسانية بينما يصل المبعوث الدولي المعني بالأزمة، كوفي عنان، إلى المنطقة في نفس اليوم لبدء الجهود الرامية إلى إنهاء العنف.

وقالت أموس اليوم "إن السلطات السورية أكدت لي إمكانية زيارة سوريا هذا الأسبوع، سأصل دمشق يوم الأربعاء، السابع من آذار/مارس وأغادر يوم الجمعة التاسع من آذار/مارس".

وكان الأمين العام، بان كي مون، قد طلب من أموس زيارة سوريا لتقييم الوضع الإنساني هناك وتجديد المطالبة بالوصول إلى المتضررين.

إلا أن السلطات السورية أخرت تصريح الزيارة، مما حدا بمجلس الأمن والأمين العام بالإعراب عن خيبة أملهما الأسبوع الماضي حول التأخير "على الرغم من المطالبات المتكررة والاتصالات الدبلوماسية المكثفة بهدف الحصول على موافقة السلطات السورية".

وسيبدأ المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية المعني بالأزمة السورية زيارته إلى المنطقة يوم الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة حيث سيلتقي بنبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية.

ومن ثم سيتوجه إلى دمشق يوم السبت لمحاولة إنهاء العنف وانتهاكات حقوق الإنسان وبدء الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي كما سيزور دولا أخرى في المنطقة.

وكانت أموس وعدد من مسؤولي الأمم المتحدة قد طالبوا السلطات السورية مرارا وتكرارا بوقف العنف والسماح بدخول العاملين الإنسانيين.

وكان الأمين العام قد أكد ضرورة اتخاذ إجراء جماعي لإنهاء الأزمة، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي قد فشل حتى الآن في مسؤوليته بشان وقف إراقة الدماء في سوريا.

وقال "في الحقيقة يبدو أن أفعال، أو عدم أفعال، المجتمع الدولي، قد شجعت السلطات السورية على الاستمرار في قمعها العنيف لمواطنيها".

وكانت الجمعية العامة قد أصدرت قرارا أدانت فيه بشدة الاستمرار الممنهج والواسع لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل السلطات السورية وطالبت الحكومة بوقف كل أعمال العنف فورا وحماية مواطنيها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.