الأمين العام يؤكد أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا
وقال الأمين العام أمام المؤتمر الدولي لأصدقاء سوريا المنعقد في تونس اليوم "كل عضو في المجتمع الدولي تقع عليه مسؤولية وقف العنف وضمان سلامة الشعب السوري".
وأضاف "حان الوقت لإنهاء إراقة الدماء والمعاناة، وأحث هذا الاجتماع على إيجاد أرضية مشتركة والعمل على رفع معاناة الشعب السوري".
وتفيد التقارير بمقتل آلاف الأشخاص في سوريا منذ بدء الانتفاضة في آذار/مارس الماضي.
وأضاف الأمين العام في الرسالة التي ألقاها بالنيابة عنه وكيل الشؤون السياسية، لين باسكو، "بعد عام تقريبا من بدء الانتفاضة، يمثل العنف تحديا للمجتمع الدولي وللأمم المتحدة في ثلاثة مجالات: هي حقوق الإنسان والمساعدة الإنسانية والحل السياسي.
وأشار الأمين العام في رسالته إلى الأزمة في سوريا لم تبدأ بالمطالبة بتغيير النظام ولكن بالإصلاح وإنهاء القمع والإقصاء والتهميش ولكنهم قوبلوا بعنف شديد.
وأيد بان كي مون دعوة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الداعية إلى هدنة يومية لتوصيل المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أن فاليري أموس، وكيلة الشؤون الإنسانية ستتوجه إلى سوريا في أقرب فرصة ممكنة.
وقال "على السلطات السورية وقف كل أعمال العنف واحترام حقوق الإنسان وحماية السكان وإطلاق سراح كل المعتقلين تعسفيا وسحب الجيش من المدن والبلدات وضمان حرية التجمع ودخول المراقبين الأجانب".
وكانت الأمم المتحدة والجامعة العربية قد أعلنتا أمس تعيين كوفي عنان مبعوثا مشتركا لحل الأزمة السورية، في خطوة رحب بها رئيس الجمعية العامة، التي دعت إلى تعيين مبعوث خاص في قرار اعتمد بداية الشهر الحالي.
وحث رئيس الجمعية العامة، ناصر عبد العزيز النصر، السلطات السورية وكل الأطراف الأخرى في الأزمة إلى "التعاون بصورة كاملة مع المبعوث الجديد لتحقيق حل سريع يضمن إعادة السلام والاستقرار والوحدة الوطنية إلى سوريا".