منظور عالمي قصص إنسانية

مسؤولو الأمم المتحدة يتوجهون إلى النيجر مع نذر أزمة غذائية جديدة في منطقة الساحل

مسؤولو الأمم المتحدة يتوجهون إلى النيجر مع نذر أزمة غذائية جديدة في منطقة الساحل

تتوجه مسؤولتان في الأمم المتحدة خلال الأسبوع الجاري، إلى النيجر حيث يواجه 5.4 مليون شخص نقصا في الغذاء وهم جزء من الأزمة التي تواجه 10 ملايين شخص في منطقة الساحل.

وستقوم كل من وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، فاليري أموس، ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هيلين كلارك، بزيارة لتقييم الأوضاع في النيجر يوم الخميس.

ومن المقرر أن تلتقيا بالرئيس محمد إيسوفو ورئيس الوزراء وغيرهم من المسؤولين الحكوميين لتسليط الضوء على أهمية الاستعداد والعمل المبكر لمعالجة أزمة الغذاء والتغذية في النيجر.

وتبدأ الزيارة بعد يوم من اجتماع أموس وعدد من رؤساء منظمات الأمم المتحدة في روما لمناقشة كيفية معالجة الأزمة الغذائية في منطقة الساحل الأفريقي.

وكانت الأمم المتحدة قد قرعت جرس الإنذار منذ أيلول/سبتمبر الماضي محذرة من أن الوضع سيصبح أزمة إنسانية حقيقية هذا العام ما لم يتم اتخاذ إجراء عاجل.

وقالت الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية، كاثرين براغ، "نحن قلقون للغاية بشأن الأوضاع في منطقة الساحل بغرب أفريقيا وتضرر الملايين بالمنطقة من جراء الجفاف والفقر وارتفاع أسعار الحبوب والتي بالإضافة إلى التدهور البيئي وقلة التنمية يمكن أن تؤدي إلى أزمة غذائية جديدة".

وأضافت "بالنسبة للكثيرين فقد بدأت الأزمة بالفعل، إننا نعلم أن ما يقدر بعشرة ملايين شخص أو أكثر يكافحون لإيجاد ما يسد رمقهم بما في ذلك 5.4 مليون في النيجر وحدها".

كما يوجد أكثر من مليون طفل في المنطقة تحت سن الخامسة معرضين للإصابة بسوء التغذية الحاد المزمن بزيادة عن العدد المسجل خلال العام الماضي والذي بلغ 300.000 طفل.

وقالت براغ إن حكومات مالي وموريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد جميعا أعلنت حالة الطوارئ وطلبت المساعدة الدولية.