السنة الدولية للغابات: مع انتهاء الحملة الأمم المتحدة تشيد بالجهود المبذولة للحفاظ على موارد العالم الحيوية

9 شباط/فبراير 2012

تختتم الأمم المتحدة اليوم السنة الدولية للغابات، والتي شهدت حملات توعية بأهمية الغابات ومن يعتمدون عليها في معيشتهم، بعقد العديد من الفعاليات التي تسلط الضوء على قيمتها الاجتماعية والاقتصادية.

وتلعب الغابات دورا هاما في حياة البشرية بدءا من الحد من تغير المناخ إلى توفير الأخشاب والأدوية وسبل العيش في جميع أنحاء العالم.

وقالت جان ماكالباين، مديرة منتدى الأمم المتحدة للغابات، "كل فرد منا، السبعة مليارات شخص على الأرض، ترتبط صحتهم الجسدية والاقتصادية والروحية بالغابات".

وخلال عام 2011، نظمت الأمم المتحدة سلسلة من الأنشطة لتسليط الضوء على قيمة الغابات وما يمكن أن يقوم به الناس في حمايتها والمساعدة في إدارتها بصورة مستدامة.

وبحسب مجلس الأمم المتحدة الاقتصادي والاجتماعي فإن الغابات تغطي 31% من مساحة الأرض وتجمع أكثر من تريليون طن من الكربون وتوفر سبل المعيشة لنحو 1.6 مليار شخص، إلا أن إزالة الغابات تمثل 12 إلى 20% من نسبة انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وأقيم اليوم بالمقر الدائم بنيويورك احتفال خاص لتكريم الأشخاص الذي قدموا مساهمات مقدرة في حماية الغابات.

وقالت ماكالباين "كان منتدى الغابات قد أطلق جائزة أبطال الغابات لتكريم الأفراد الذين كرسوا حياتهم لرعاية الغابات بصمت وبطولة، وتهدف الجائزة لتسليط الضوء على الحياة اليومية للأشخاص الذين يعملون على إحداث تغيير إيجابي في الغابات".

وفي هذا الصدد قال شاه زوكانغ، وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية وأمين عام مفوضية الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، في كلمته الافتتاحية لهذا الاحتفال "أريد أن أركز على نقطة هامة وهي كيف يمكن أن تساهم الغابات في بناء المستقبل الذي نريد، إن الغابات جزء هام من صورة مكبرة للأبحاث العلمية المتعلقة بالبيئة وفي بعض الأحيان يساعدنا ذلك على فعل المزيد حيث أن الناس الموجودين في الغابات يدركون أنه قد تم الاعتراف بجهودهم من قبل من هم أعلى وعندما يعترف من في القمة بجهودك تشعر بالرضا".

بدوره السفير الجزائري، مراد بن مهيدي، وفي كلمته في هذه المناسبة أعرب عن الأمل في أن لا تتوقف الجهود المتعلقة بالغابات عند هذا الحد مشيرا إلى جهود ناشطة البيئة وانغاري ماثاي، وهي أول كينية وأول أفريقية تفوز بجائزة نوبل للسلام، والتي توفيت في أيلول/سبتمبر العام الماضي، مخلفة وراءها نحو 40 مليون شجرة زرعتها نساء فقيرات، كانت قد حفزتهن في مختلف أصقاع أفريقيا، وإرثا من النضال زاوج بين الدفاع عن الطبيعة والحرية.

وقال "إن انتهاء السنة الدولية للغابات ليس فرصة فقط لتقييم نجاحاتنا وإخفاقاتنا، ولكن أيضا فرصة لتجديد التزامنا بمواصلة الجهود الرامية للحفاظ على التنمية المستدامة لجميع أنواع الغابات".

وقد تم توزيع الجوائز على ثمانية نشطاء من الكاميرون واليابان وروسيا والبرازيل والولايات المتحدة الأميركية، كما قدمت لجنة التحكيم جائزة لناشطين من البرازيل لقوا حتفهم أثناء محاولتهم حماية إحدى الغابات الطبيعية في بلادهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.