مسؤول بالأمم المتحدة يطالب ببذل المزيد من الجهود لتعزيز عملية السلام في دارفور

30 كانون الثاني/يناير 2012

قال الأمين العام المساعد لسيادة القانون والأمن بالأمم المتحدة، ديمتري تيتوف، إن توفر الإرادة السياسية القوية والموارد المالية اللازمة وتعزيز المساعدة للفئات السكانية الضعيفة في دارفور كفيل بتسريع وتيرة عملية السلام والمصالحة في السودان.

وجاء ذلك التصريح في ختام زيارة استغرقت ستة أيام إلى البلاد، حيث أكد تيتوف ضرورة بذل المزيد من الجهود في مجالات الأمن والعدالة وأيضا في تطبيق وثيقة الدوحة للسلام.

وشدد تيتوف على الخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة وحركة التحرير والعدالة مؤخرا حيث وقعت الأخيرة وثيقة الدوحة للسلام، وقال إن هذا الاتفاق يمثل مرحلة جديدة لأهل دارفور مؤكدا أهمية الحفاظ على الزخم بإدخال مزيد من الأطراف في عملية السلام.

وتمثل وثيقة الدوحة للسلام أساسا لوقف إطلاق النار واتفاق سلام شامل لإنهاء القتال الذي بدأ أكثر منذ أكثر من 8 سنوات.

وخلال زيارته التقى الأمين العام المساعد مسؤولين من حكومة الخرطوم بالإضافة إلى مسؤولين محليين في شمال دارفور، وأكد ضرورة تعزيز التعاون بين شرطة الأمم المتحدة والشرطة المحلية وربطها بقدرات الخدمات القضائية المحلية.

كما أكد ضرورة دعم بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) لمساعدة البلاد على بناء قدراتها الأمنية، ولكنه قال إن ذلك يتطلب حرية الحركة وإمكانية الوصول إلى كل المناطق المعنية ورفع القيود المفروضة على حركة موظفي الأمم المتحدة، وفي هذا السياق أكد أن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة يعملان من أجل مساعدة السلطات في دارفور على إعادة السلام.

وقال تيتوف "نحن هنا لفهم الاحتياجات الراهنة وأولويات البعثة وتوفير الدعم والتوجيه".

وبالإشارة إلى تغير موقف الحكومة فيما يتعلق بالتعاون مع يوناميد، ناقش تيتوف ضرورة المزيد من التوعية والتدريب وبناء القدرات وغيرها من أشكال الدعم فيما يتعلق بسيادة القانون والمؤسسات الأمنية.

كما زار الأمين العام المساعد مركز شرطة معسكر أبو شوك وطويلة حيث التقي بممثلين عن المشردين داخليا وأحيط علما بمخاوفهم الأمنية وسلامتهم في مناطقهم الأصلية ومستوى الدعم الإنساني.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.