اليمن: مجلس الأمن يحث على مرحلة انتقالية سياسية شاملة وخلال جدول زمني محدد

26 كانون الثاني/يناير 2012

أفاد بيان صادر عن مجلس الأمن أن الانتخابات الرئاسية القادمة في اليمن ستكون فرصة للبلاد لبدء عملية انتقالية لتعزيز الحوار الوطني، تؤدي إلى تشكيل نظام سياسي يكون أكثر شمولية ومفتوحا لمشاركة كل المواطنين.

ورحب المجلس في البيان الصادر أمس بعد إحاطة قدمها جمال بن عمر، المستشار الخاص للأمين العام لليمن، بالتقدم المحرز باتجاه تطبيق العملية السياسية بناء على مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي.

وكانت الفصائل المتحاربة قد وقعت اتفاقا في اليمن في تشرين ثاني/نوفمبر بشأن حل انتقالي يقوم الرئيس علي عبد الله صالح بموجبه بتسليم السلطة إلى نائبه عبد ربه منصور، وقد شكلت حكومة وحدة وطنية وستجرى انتخابات رئاسية في 21 شباط/فبراير القادم.

وأكد المجلس ضرورة تطبيق المبادرة الخليجية وآلياتها بصورة شفافة وخلال الجدول الزمني المحدد وبروح المصالحة ومشاركة الجميع.

وخلال إحاطته أبلغ بن عمر المجلس بأنه من أجل إنجاح المرحلة الانتقالية لا بد من بذل الكثير من الجهد لضمان مشاركة الشباب وغيرهم من الناخبين المهمين بما في ذلك الحركات الجنوبية وجماعة الحوثي في الشمال في العملية السياسية.

وأكد بن عمر على ضرورة أن تركز الجهود الوطنية والدولية في الوقت الراهن على ضمان إجراء الانتخابات بشكل سلمي في الوقت المحدد لها، مشددا على أهمية إجرائها في مناخ هادئ خال من الخوف أو الاستفزاز.

وأعرب المجلس عن قلقه إزاء الوضع الأمني المتدهور ووجود تنظيم القاعدة في اليمن، مؤكدا إدانته الكاملة للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره.

وناشد أعضاء المجلس كل الأطراف في اليمن نبذ العنف وتجنب أية استفزازات والتعاون مع لجنة الشؤون العسكرية لتطبيق آليات المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما أكد أعضاء المجلس ضرورة تقديم كل المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك أعمال العنف إلى العدالة، مؤكدين التزامهم بسيادة ووحدة وسلامة اليمن.

وأعرب المجلس عن قلقه إزاء الوضع الإنساني في البلاد، وحث المانحين على توفير مبلغ 447 مليون دولار للمساعدات الإنسانية كما دعا حكومة الوحدة الوطنية إلى معالجة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تواجه البلاد.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.