جنوب السودان: مبعوثة الأمم المتحدة تحث على إرسال المزيد من القوات الحكومية إلى ولاية جونقلي

23 كانون الثاني/يناير 2012

أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام في جنوب السودان، هيلدا جونسون، اليوم أن أفضل طريقة لحماية المدنيين في ولاية جونقلي هي عبر الردع العسكري وحثت الحكومة على نشر المزيد من القوات والشرطة في المنطقة لتسيير دوريات في المناطق العازلة بين المجتمعات المتحاربة ونزع فتيل التوتر.

وقالت جونسون إن الأمم المتحدة عززت من عملياتها في جونقلي وتقوم حاليا بنقل بعثات استطلاعية ونشر القوات في أكثر المناطق عرضة للاعتداء.

وأعربت الممثلة الخاصة عن قلقها إزاء الخطب التي تثير الكراهية والعداء الصادرة من بعض الأفراد والمجموعات داخل وخارج جونقلي، وحذرت المسؤولين من أن التحريض على العنف العرقي يعد انتهاكا للقانون الدولي وجريمة بموجب القوانين الوطنية لجنوب السودان.

كما حثت الحكومة على استخدام القوة الكاملة للقانون ضد المسؤولين عن التحريض على الكراهية.

وكانت الاشتباكات بين قبيلتي اللنوير والمورلي في الأسابيع الأخيرة قد شردت عشرات الآلاف من المدنيين وحثت وكالات الأمم المتحدة على شن عملية إنسانية لمساعدة المتضررين.

واتخذت البعثة تدابير حاسمة الشهر الماضي عندما تحرك 8000 شاب من اللنوير باتجاه بيبور التي تقطنها جماعة المورلي.

وقالت جونسون "لقد حركنا قواتنا إلى الأماكن التي يمكن أن يتعرض فيها المدنيون للاعتداء ونشرنا قوات مدرعة بالسلاح في مقاطعة بيبور".

وأضافت أن تلك التحركات مكنت المدنيين من الابتعاد عن الأذى مما ساهم في إنقاذ حياة آلاف الأشخاص.

وأشادت الممثلة الخاصة بقرار الحكومة فتح تحقيق في العنف وتقديم المسؤولين إلى العدالة.

من ناحية أخرى أفاد برنامج الأغذية العالمي بأن التدخلات الإنسانية في جنوب السودان بحاجة إلى دعم خاصة من ناحية الاتصالات نظرا لمستوى الخدمات المطلوبة بالإضافة إلى المساحات الشاسعة وبعدها.

وقال آرثر سومدال، مدير قسم الاتصالات والمعلومات بالبرنامج في جنوب السودان، "لا توجد بنية اتصالات عامة في جنوب السودان، حيث نعتمد على الهواتف النقالة وهي محصورة في العاصمة كما أن خدمات الأقمار الصناعية مكلفة للغاية ولا يمكن الاعتماد عليها".

ويتعاون البرنامج مع إدارة التعاون الدولي في لوكسمبورغ وشركة إريكسون لتقديم خدمات اتصالات متطورة لمساعدة المنظمات الإنسانية العاملة في مناطق الكوارث.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.