المفوضة السامية لحقوق الإنسان تشجب فشل الولايات المتحدة في إغلاق معتقل غوانتانامو

23 كانون الثاني/يناير 2012

شجبت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، استمرار فشل الولايات المتحدة في إغلاق معتقل غوانتانامو وغياب المساءلة عن ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان داخل المعتقل بما في ذلك التعذيب.

وقالت بيلاي "مرت 10 سنوات منذ افتتاح حكومة الولايات المتحدة لسجن غوانتانامو، والآن وبعد ثلاث سنوات ومنذ إصدار الرئيس قرارا بإغلاق المعتقل في 22 كانون ثاني/يناير 2009 خلال 12 شهرا، ما زال المعتقل موجودا والأشخاص ما زالوا قيد الاعتقال التعسفي الأمر الذي يخالف القانون الدولي".

وأعربت بيلاي عن إحباطها من أنه وبدلا عن إغلاق المعتقل، فإن حكومة الولايات المتحدة قد رسخت نظاما للاعتقال التعسفي ومع إصدار قانون جديد للدفاع الوطني الشهر الماضي فإن القانون يجيز الاعتقال التعسفي العسكري دون تهمة أو محاكمة.

وبينما تقر المفوضية بحق الدول في حماية مواطنيها وأراضيها من الهجمات الإرهابية، إلا أنها ذكرت الحكومة الأمريكية بواجباتها بموجب قانون حقوق الإنسان بضرورة عرض قضايا الأفراد المحرومين من حريتهم أمام محكمة.

وقالت المفوضة السامية "عندما تتوفر أدلة دامغة ضد معتقلي غوانتانامو يجب أن توجه لهم تهمة ويخضعوا لمحاكمة وإلا يجب إطلاق سراحهم".

كما أكدت بيلاي أن الأفراد الذي حرضوا وأمروا وتغاضوا عن التعذيب والمعاملة القاسية يجب أن يقدموا للعدالة، وحثت الحكومة على ضمان التزام معتقل غوانتانامو بمعايير حقوق الإنسان بموجب القانون الدولي، معربة عن قلقها إزاء عدم السماح للمراقبين بدخول المعتقل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.