الأمم المتحدة تفيد بارتفاع عدد الأشخاص المتأثرين بالاشتباكات في جنوب السودان

20 كانون الثاني/يناير 2012

أفادت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس) بأن أكثر من 120.000 شخص تأثروا بالعنف في ولاية جونقلي وبحاجة إلى مساعدات عاجلة، وهو ضعف العدد الذي كان يعتقد أنه بحاجة للمساعدة.

وكان القتال بين قبيلتي اللنوير والمورلي قد تصاعد بحدة في نهاية كانون أول/ديسمبر مما أدى إلى تشريد عشرات الآلاف من الأشخاص من ديارهم في منطقة بيبور وأسفر عن وفيات ودمار الممتلكات وسبل المعيشة.

وقالت ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في جنوب السودان، "إن العنف في ولاية جونقلي لم يتوقف، فقبل أسبوعين أطلقنا نداء عاجلا لمساعدة 60.000 شخص، ونتيجة للاعتداءات الأخيرة تشير التقديرات الجديدة إلى أن ضعف ذلك العدد سيكون بحاجة إلى المساعدة".

وأمس حثت الممثلة الخاصة للأمين العام في السودان، هيلدا جونسون، على وقف دائرة العنف العرقي فورا ودعت الحكومة إلى محاسبة المحرضين ونشر المزيد من القوات في المناطق الأساسية لتجنب إراقة الدماء.

وأفاد مكتب الشؤون الإنسانية أنه يتم توفير المساعدات الإنسانية في المناطق المتأثرة بالعنف ويجرى تقييم الأوضاع بصورة متواصلة.

وتم تشكيل مركز للعمليات في بلدة بيبور وتعمل 15 منظمة إغاثة حاليا في المنطقة لتوفير الطعام والحماية والرعاية الطبية والمياه.

وبالاشتباكات الأخيرة تدهور الوضع الإنساني في جنوب السودان، حيث كانت المنظمات الإنسانية تعمل من خلال 30 عملية طارئة قبل اندلاع الأزمة الحالية في ولاية جونقلي.

فمنذ عام 2011 تصاعد التوتر على الحدود مع السودان بالإضافة إلى الاشتباكات في أبيي مما شرد أكثر من 110.000 شخص بالإضافة إلى النزاع المستمر حاليا في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان مما دفع بنحو 80.000 شخص باتجاه جنوب السودان.

وقالت غراندي "إن العمليات في جنوب السودان تعد من أكثر العمليات صعوبة وتكلفة في المنطقة بسبب ضعف البنية التحتية وانعدام الأمن".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.