الأمم المتحدة ترحل أطفال لاجئين نتيجة الأزمة الليبية إلى النرويج لإعادة توطينهم

media:entermedia_image:c082525f-f169-4d3b-bc02-28e1cdcb6e8e

الأمم المتحدة ترحل أطفال لاجئين نتيجة الأزمة الليبية إلى النرويج لإعادة توطينهم

أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم أن 33 طفلا أمضوا شهورا في مخيم شوشة للاجئين بتونس بعد الفرار من القتال في ليبيا العام الماضي قد وصلوا إلى النرويج اليوم عبر عملية إعادة توطين قامت بها المفوضية.

والأطفال، الذين غادروا تونس يوم الأحد، كانوا من بين 90 طفلا وصلوا تونس دون مرافقة ذويهم، حيث فقد بعضهم أبويه أو انفصلوا عنهم خلال الرحلة من ليبيا إلى تونس.

وأشار المتحدث باسم المفوضية، أدريان إدواردز، إلى أن معظم الأطفال من الصومال والسودان وإثيوبيا.

وقد مكث الأطفال بعد خروجهم من ليبيا في مخيم شوشة للاجئين الذي يأوي 3400 لاجئ، واعتمدوا على المساعدات من الأصدقاء والأقارب وأيضا المنظمات الدولية والمحلية. وتم توطين 39 طفلا حتى الآن في النرويج والسويد والدنمارك.

وأعربت المفوضية عن أملها في أن تتمكن من إيجاد حلول بسرعة لبقية الأطفال في المخيم ولبقية اللاجئين الذين ما زالوا هناك.

وتقوم المفوضية بتوفير المساعدات في شوشة وتعمل لحماية الأطفال كما تقوم منظمة الهجرة الدولية بتوعية الأطفال بالوجهات المختلفة التي سينتقلون إليها بالإضافة إلى نقلهم إلى تلك الوجهات.

وأكد إدواردز أن المفوضية تعتبر أن إعادة التوطين هي الخيار الوحيد لغالبية اللاجئين الذين فروا من ليبيا إلى تونس ومصر العام الماضي. وقد حثت كل من المفوضية ومنظمة الهجرة الدولية الدول، الدول الأوروبية على وجه الخصوص، على توفير المزيد من الفرص لتوطين اللاجئين الذين ما زالوا عالقين في مصر وتونس.

وقد أكملت المفوضية عملية تحديد وضع نحو 2500 مقدم طلب في مخيم شوشة تم تصنيف 2200 منهم كلاجئين، هذا بالإضافة إلى 800 آخرين كانت المفوضية قد اعترفت بوضعهم كلاجئين في ليبيا من قبل الاضطرابات مما يرفع عدد اللاجئين الذين يحتاجون إلى إعادة توطين إلى أكثر من 3000.

من ناحية أخرى وفي معبر السلوم بمصر، تم تحديد وضع 1400 لاجئ من 1830 فروا من ليبيا.

وقامت المفوضية بتحويل طلبات إعادة التوطين للاجئين من شوشة والسلوم إلى عدد من الدول الأوروبية بالإضافة إلى أستراليا والولايات المتحدة.