هايتي: الأمم المتحدة تحث على الاستثمار في المياه وخدمات الصرف الصحي لمقاومة الكوليرا

11 كانون الثاني/يناير 2012

أكدت الأمم المتحدة أن إدخال تحسينات جذرية على إمدادات المياه والصرف الصحي ضرورة قصوى للقضاء على الكوليرا في هايتي وجمهورية الدومينكان.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقده خبراء في الصحة بتنظيم من منظمة الصحة للدول الأمريكية التابعة لمنظمة الصحة العالمية في واشنطن اليوم، وحث الاجتماع الحكومات والمنظمات الدولية على الاستثمار في البنية التحتية والقدرات لتوفير المياه والصرف الصحي في المناطق المتأثرة بالوباء.

والكوليرا عدوى تصيب الأمعاء نتيجة الأكل والمياه الملوثة بالبكتريا، وتشمل أعراضه الإسهال الشديد والقيء الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى جفاف شديد والوفاة ما لم تتم معالجتها فورا.

وبينما لا تمثل الكوليرا أي تهديد للدول التي تتمتع بنظام صحي ونظافة عالية إلا أنها تمثل تحديا كبيرا في الدول التي تعاني من مشكلة في المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي السليم.

وناقش المجتمعون سوء الفهم المتعلق بارتفاع تكلفة توفير المياه النظيفة والصرف الصحي، مؤكدين أن عدم الاستثمار في هذه الخدمات أكبر بكثير كما تشهد بذلك آلاف الوفيات التي وقعت في البلاد منذ اندلاع الوباء في تشرين أول/أكتوبر 2010.

وأكدت ميرتا روزيس، مديرة منظمة الصحة للدول الأمريكية، إن الحق في المياه والصرف الصحي من حقوق الإنسان الأساسية مما يحتم على الحكومات أن تعمل على توفير هذه الخدمات في كل قطاعات المجتمع.

وقالت إن أهمية المياه والصرف الصحي تكمن في أنها شروط مسبقة للتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي في أي بلد، محذرة من أن تجاهل هذه الأساسيات يجعل البلدان في حالة ضعف.

وقالت "بينما نحارب تغير المناخ وندرة المياه من المهم أن نكون مسؤولين ولكن يجب أن نكون عادلين في توزيع هذه الموارد الثمينة".

كما أكد كيفين دي كوك، مدير مركز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والأوبئة على دور البنى التحتية في منع انتشار الكوليرا.

وحذر من أنه وحتى مع انخفاض معدلات الوفيات بسبب العلاج إلا أن 100 إلى 200 حالة من المرض تقع يوميا في هايتي ويمكن أن ترتفع مع بدء موسم الأمطار.

أما مدير قسم المياه في اليونيسف، سانجاي ويجسكيرا، فقد أفاد بأنه إضافة إلى الاستثمار في البنى التحتية هناك ضرورة لاعتماد استراتيجية فعالة تأخذ في الاعتبار الأشكال المختلفة لانتقال المرض بالإضافة إلى التوعية لتشجيع تغيير العادات السلوكية في المجتمع.

وانضم رئيس هايتي، جوزيف مارتيلي، إلى الاجتماع عبر الفيديو وأكد التزام حكومته بمعالجة الوباء.

كما أكد رئيس جمهورية الدومينكان، ليونيل فرنانديز أيضا استعداد حكومته على التعاون مع هايتي عبر برامج التطعيم واستراتيجيات المكافحة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.