في بداية ولايته الثانية على رأس الأمم المتحدة الأمين العام يشدد على أهمية قوة الشعوب والشراكات

media:entermedia_image:ad18bd3c-1f36-44ea-bbd0-4c3ecbdfcc9c

في بداية ولايته الثانية على رأس الأمم المتحدة الأمين العام يشدد على أهمية قوة الشعوب والشراكات

بدأ الأمين العام، بان كي مون، ولايته الثانية أمينا عاما لمنظمة الأمم المتحدة، بالتشديد على أهمية قوة الشعوب والشراكة للاستجابة لأكبر التحديات العالمية مثل تغير المناخ ومكافحة الفقر وتمكين النساء والفتيات.

وفي مقابلة مع مركز الأمم المتحدة للأخبار وإذاعة الأمم المتحدة، أكد الأمين العام، البالغ من العمر 67 عاما، على ضرورة الوحدة، خصوصا بين الدول الأعضاء ومواطنيها.

وقال "معا لا شيء مستحيل، إذا ما عززنا هذه الشراكات بين الحكومات ورجال الأعمال والمنظمات المدنية والمانحين فأعتقد أنه بإمكان هذه الشراكات القوية أن تدفعنا في الاتجاه الصحيح".

وأكد بان كي مون أن أولوياته خلال الفترة الثانية تتضمن دعم الفرص الخمس التي يراها أمام الأمم المتحدة: وهي دعم التنمية المستدامة، ومنع الأزمات الطبيعية أو التي يسببها البشر، وجعل العالم أكثر أمنا وأمانا، ومساعدة الدول والشعوب التي تعيش مرحلة انتقالية، وتشجيع المساواة بين الجنسين.

وقال "علينا أن نصل النقاط ما بين تغير المناخ والأزمة الغذائية وندرة المياه ونقص الطاقة وتمكين المرأة وقضايا الصحة العالمية، فهي جميعا قضايا مترابطة".

وأضاف الأمين العام الذي بدأت فترة ولايته الثانية يوم الأحد وتستمر لمدة خمس سنوات، إن قوة الشعوب والعولمة كانت من أبرز التطورات منذ توليه منصبه عام 2007.

وقال "لقد رأينا الكثير من الناس، مهمشين ومضطهدين، يرنون للديمقراطية وللكرامة وحقوق الإنسان، لذا تقع علينا مسؤولية جسيمة في مساعدتهم في المرحلة الانتقالية إلى الديمقراطية".

وأضاف "مع ازدياد العولمة، رأينا الكثير من الأحداث في العالم، هناك الكثير من الأفكار الجديدة والكثير من الناس يريدون التواصل وعلينا المساعدة لتحقيق هذه العملية التحولية في أسرع فرصة ممكنة، فعامل الوحدة يعتمد علينا".

كما شدد الأمين العام على ضرورة تحديث الأمم المتحدة خلال فترة ولايته الثانية لمساعدة الدول الأعضاء على اعتماد تغييرات معاصرة.

وأشار إلى أن التكنولوجيا تتطور على نحو أسرع من تفكيرنا الراهن وطريقة عملنا، لذا علينا أن نجعل منظمتنا أكثر فعالية وشفافية ومساءلة.