الأمين العام يدعو المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم والتضامن مع الصومال

21 كانون الأول/ديسمبر 2011

قال الأمين العام، بان كي مون، في جلسة مغلقة عقدت في الجمعية العامة اليوم حول الصومال إن الهدف الرئيسي وراء الزيارة التي قام بها إلى الصومال برفقة رئيس الجمعية العامة ناصر عبد العزيز النصر بداية الشهر الجاري، كان لزيادة الوعي السياسي وتعزيز المصالحة وإرسال إشارة واضحة للتضامن مع حكومة وشعب الصومال في وقت يواجه هذا البلد فرصة قوية لإرساء المصالحة وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي.

وشدد الأمين العام في إحاطته على توحيد المسارات السياسية والأمنية وتكثيف الجهود العسكرية من اجل وضع إستراتجية شاملة للبلاد.

الأمين العام قال إن زيارته جاءت في وقت تتحسن فيه البيئة الأمنية في الصومال، وأن زيادة الاستثمارات في المؤسسات الاتحادية الانتقالية وبعثة الاتحاد الأفريقي تعود بفوائد على الشعب الصومالي.

وأضاف الأمين العام أن جميع أحياء العاصمة مقديشو أصبحت الآن تحت السيطرة الفعلية للحكومة الاتحادية الانتقالية بدعم من بعثة الاتحاد الأفريقي إنما يبقى التحدي الوحيد هو توسيع الاستقرار الأمني إلى خارج مقديشو.

الأمين العام قدم اقتراحاته لأعضاء الجمعية العامة بإعادة تقييم النظر في الترتيبات المالية واللوجستية لدعم عمليات بعثة الاتحاد الأفريقي في المرحلة المقبلة وتعزيز الجهود لضمان حماية السكان المدنيين وتأمين إيصال المساعدات إلى المنكوبين.

كما أشار الأمين العام إلى أنه أعلن خلال زيارته عن نقل مكتب الأمم المتحدة السياسي للصومال من نيروبي إلى العاصمة مقديشو العام المقبل وأضاف أن ممثله الخاص، أوغستين ماهيغا وفريقه العامل سوف يبدأ عملية الانتقال التي ستتوسع تدريجيا وفقا للموارد المتاحة.

وجدد بان كي مون دعوته إلى مجلس الأمن الدولي للاستمرار في تقديمه المساعدات الدولية من اجل تشجيع الإصلاح السياسي في الصومال.

ومن الناحية الإنسانية قام الأمين العام بتفقد مجمع داداب للاجئين في كينيا والذي يستضيف حاليا نحو نصف مليون لاجئ صومالي، بينهم أكثر من 190.000 شخص فروا من المجاعة وانعدام الأمن خلال العام الماضي.

وشرح الأمين العام مدى تأثره بالحالات الإنسانية التي شاهدها على ارض الواقع والتي ساهمت بتشديد التزام الأمم المتحدة وموظفي المنظمات غير الحكومية بالعمل المستمر على أرض الواقع لمساعدة هؤلاء اللاجئين الذين يواجهون أقسى الظروف ويتألمون بسبب الجوع والمرض والموت.

وأشار بان كي مون إلى بيان حركة الشباب الصادر يوم الثامن والعشرين من تشرين ثاني/نوفمبر بحظر مجموعة من المنظمات الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرتها وأعرب عن قلقه من تعطل تقديم المساعدات للسكان في الجنوب، داعيا جميع الإطراف للسماح فورا بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والامتناع عن الأعمال التي تهدد سلامة الصوماليين ومن يساعدونهم.

وفي الختام أعرب الأمين العام لتطلعه المشاركة في المؤتمر الدولي بشأن الصومال الذي دعا إليه رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، بداية العام القادم وأيضا لمؤتمر اسطنبول الثاني في نيسان/أبريل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.