وكالات الأمم المتحدة تسارع لتقديم المساعدات لضحايا الفيضانات الهائلة في الفلبين

media:entermedia_image:6f699897-1f6e-40f1-ba40-d0c2c31146cd

وكالات الأمم المتحدة تسارع لتقديم المساعدات لضحايا الفيضانات الهائلة في الفلبين

عززت وكالات الأمم المتحدة المختلفة من جهودها الرامية إلى مساعدة ضحايا الإعصار "واشي" في الفلبين، والذي أفادت أن السلطات أنه أدى إلى مقتل 1000 شخص، وخلف مئات الآلاف من الأشخاص لسكان جزيرة مينداناو بحاجة إلى مساعدات.

ويقوم برنامج الأغذية العالمي توفير المساعدات الغذائية العاجلة بالإضافة إلى الدعم اللوجستي لتعزيز استجابة الحكومة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون بشدة جراء الفيضانات الناجمة عن الإعصار.

وقد عصف الإعصار بمنطقة مينداناو ما بين يومي الجمعة والسبت الأمر الذي أدى إلى فيضانات شديدة وانهيارات أرضية.

وقام الأمين العام، بان كي مون، بالاتصال بوزير خارجية الفلبين ألبرت ديل روزاريو لإبداء تعاطفه مع شعب وحكومة الفلبين والتعبير عن استعداد الأمم المتحدة لتقديم أي مساعدات مطلوبة.

وكانت الحكومة قد تقبلت عرض المساعدة من المجتمع الدولي، والتي عرضتها الأمم المتحدة بعد الإعصار، ويقوم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بمراجعة خطة العمل الخاصة بمينداناو لتتضمن الاحتياجات الناجمة من الإعصار الأخير.

وقال ستيفن أندرسن، مدير البرنامج في الفلبين، إن البرنامج ينقل الطعام من مخازنه في مينداناو لتوصليها للمحتاجين بسرعة.

وأضاف "نحن نعمل مع الحكومة لتقديم حصص الغذاء الحيوية لمساعدة الذين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم في أكثر المناطق المتضررة من الفيضانات".

ويتضمن الدعم اللوجستي نشر خيام متحركة لتخزين المواد وتوصيل خزانات المياه والأغطية والخيام وغيرها من المواد.

وأفاد مجلس الفلبين للحد من الكوارث أن هناك 58.000 شخص نزحوا بسبب الفيضانات، 43.000 منهم يعيشون في مراكز الإيواء البالغ عددها 62 مركزا.

في حصيلة أولية رسمية قدر عدد القتلى بنحو 957 شخصا، مع احتمال ارتفاع أرقام الضحايا بسبب المفقودين، بينما تضرر نحو 338.000 شخص جراء الفيضانات.

من ناحيتها قالت اليونيسف إنها أطلقت نداء من أجل جمع تبرعات بقيمة 4.2 مليون دولار لمساعدة الأسر المتضررة من جراء العاصفة في الأشهر الثلاثة إلى الستة القادمة، مشيرة إلى أن 200.000 طفل تأثروا بالفيضانات.

أما منظمة الصحة العالمية فقد أفادت بأن التقارير الأولية قد أوضحت بأن 12 مركزا صحيا في منطقة كاغايان دي أورو و10 مرافق أخرى توقفت عن العمل، في حين لا تزال المستشفيات الكبرى تعمل بشكل منتظم.

وأشارت المنظمة إلى انه لا يوجد قلق بالغ إزاء انتشار أي أوبئة ما عدا خطر انتشار الأمراض المعدية بسبب انعدام المياه النظيفة والصرف الصحي.