في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الأمين العام يؤكد أن إقامة الدولة الفلسطينية أمر طال انتظاره

في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الأمين العام يؤكد أن إقامة الدولة الفلسطينية أمر طال انتظاره

media:entermedia_image:6c924817-a9f9-48de-94dc-26beb703064b
أكد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أن إقامة دولة فلسطينية تعيش في سلام إلى جانب دولة اسرائيلية تنعم بالأمن، وفق قرار الجمعية العامة رقم 181، الصادر قبل أربع وستين سنة، هو أمر طال انتظاره.

جاء ذلك في رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي تحييه الأمم المتحدة في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، والتي قال فيها إن الحاجة لحل الصراع في الشرق الأوسط قد أصبحت أكثر إلحاحا في ظل التحولات التاريخية التي تحدث الآن في أرجاء المنطقة.

وناشد الأمين العام القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية إظهار الشجاعة والتصميم في السعي إلى اتفاق على حل قائم على وجود دولتين يمكن أن يفتح آفاق مستقبل أكثر إشراقا لأطفال الجانبين، ويضع حدا للاحتلال الذي بدأ عام 1967، ويستجيب للشواغل الأمنية المشروعة، وأن تكون القدس عاصمة للدولتين، مع وضع ترتيبات للأماكن المقدسة تكون مقبولة من الجميع، والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لملايين اللاجئين الفلسطينين.

وأشار الأمين العام إلى أن السلطة الفلسطينية أصبحت مستعدة الآن مؤسسيا لتولي مسئوليات الدولة إذا أنشئت دولة فلسطينية، مضيفا أن تعليق اسرائيل لتحويل مستحقات السلطة الوطنية الفلسطينية من التعريفات الجمركية والضرائب ينذر بتقويض المكاسب التي حققتها السلطة الفلسطينية، ودعا إلى تحويل هذا الإيرادات إليها دون تأخير.

وأعرب السيد بان عن القلق البالغ لتوقف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، ودعا الطرفين إلى وضع مقترحات جدية بشأن الحدود والأمن. وقال إن الطرفين يتحملان مسئولية خاصة عن وقف الاستفزازات وتهيئة البيئة المؤاتية لاجراء مفاوضات مجدية.

وانتقد أمين عام الأمم المتحدة النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في القدس الشرقية والضفة الغربية، وقال إنه يتعارض مع القانون الدولي وخارط الطريق، ودعا إلى وقفه. وأضاف أن المجتمع الدولي لن يقبل بأية إجراءات أحادية. وقال إن على السلطة الفلسطينية أن تجد السبل الكفيلة بالمساعدة في تهدئة الوضع وتحسين مناخ الانقسام السائد، وأن تكون مستعدة للانخراض مباشرة في البحث عن حل تفاوضي.

وأكد السيد بان مجددا إلتزام الأمم المتحدة إزاء سكان غزة، وتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن بشكل تام.

وأشار إلى أهمية الهدف النهائي المتمثل في التوصل إلى اتفاق سلام عن طريق التفاوض حول جميع قضايا الوضع النهائي، بما في ذلك الحدود والأمن والقدس واللاجئون.

المصدر: إذاعة الأمم المتحدة