في زيارة مفاجئة لليبيا الأمين العام ورئيس الجمعية العامة يتعهدان بدعم الأمم المتحدة البلاد على الطريق إلى الديمقراطية

2 تشرين الثاني/نوفمبر 2011

وصل الأمين العام، بان كي مون، إلى ليبيا اليوم مع رئيس الجمعية العامة، ناصر عبد العزيز النصر، في زيارة غير معلنة وذلك بعد حوالي 10 أيام من إعلان المجلس الوطني الانتقالي تحرير الأراضي الليبية.

وقال الأمين العام في مؤتمر صحفي في العاصمة طرابلس إنه تشرف بالقدوم إلى ليبيا في هذا الوقت التاريخي لتحية الشعب الليبي الذي دفع ثمنا غاليا لقاء الحرية.

وكان المجلس الوطني الانتقالي قد أعلن في الثالث والعشرين من تشرين أول/أكتوبر عن تحرير كامل الأراضي الليبية بعد أكثر من 8 أشهر من الانتفاضة الشعبية، وبعد أيام من مقتل الرئيس السابق، معمر القذافي.

وقال الأمين العام إن الطريق إلى الديمقراطية ليس سهلا، مشيرا إلى أن بناء دولة ذات مؤسسات فعالة وتخضع للمساءلة يستغرق وقتا.

وأضاف أن ليبيا تقدمت إلى الأمام وأنه من المهم أن يتوصل الناس إلى إجماع بشأن القضايا الرئيسية والبقاء متحدين، مشيرا إلى أن الليبيين ألهموا العالم عند الإطاحة بالطغيان لبناء مستقبل من السلام والكرامة للجميع، معربا عن ثقته بأنه سيلهمون العالم مجددا.

من ناحيته قال رئيس الجمعية العامة، ناصر عبد العزيز النصر، إن سكان ليبيا تحملوا فترة مؤلمة وصعبة أودت بحياة الكثيرين وتسببت في معاناة كبيرة.

وقال "نحن نهنئ القيادة الليبية الحالية لجرأتها وشجاعتها، ونحث السلطات الليبية وكل شخص في موقع المسؤولية بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني على الاستمرار في إبداء القيادة المثلى وخلق مناخ من الحرية والازدهار للجميع".

وتعهد كل من الأمين العام ورئيس الجمعية بمواصلة دعم الأمم المتحدة لليبيا ومساعدتها في رحلة المصالحة وإعادة البناء والديمقراطية.

وخلال الزيارة اجتمع المسئولان الأمميان مع أعضاء المجلس الوطني الانتقالي ومنظمات المجتمع المدني كما زارا مقبرة جماعية وتحدثا مع أسر بعض الثوار الذين قتلوا.

وتوجد بعثة للأمم المتحدة في ليبيا لدعم الشعب والسلطات في عملية إعادة بناء البلاد برئاسة ممثل الأمين العام، إيان مارتن.

وبعد زيارته لليبيا من المقرر أن يتوجه الأمين العام إلى كان بفرنسا لحضور اجتماع قمة دول مجموعة العشرين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.