الأمم المتحدة تدعو إلى زيادة الاستمثارات الدولية في مجال الحد من مخاطر الكوارث

media:entermedia_image:43365581-30b1-413a-908b-3c3acf9a8427

الأمم المتحدة تدعو إلى زيادة الاستمثارات الدولية في مجال الحد من مخاطر الكوارث

أكد الأمين العام، بان كي مون، أن الحد من مخاطر الكوارث ينبغي أن يكون الشاغل اليومي للجميع، مشيرا إلى تزايد حدة التأثر بالكوارث بوتيرة أسرع من تطور القدرة على مواجهتها، كما شهد العالم ذلك على مدى العام الماضي من فيضانات وزلازل وأمواج تسونامي وجفاف.

وقال الأمين العام "ما يبعث على الاطمئنان في هذا الصدد أن بعض البلدان قد أظهرت كيف يمكن الحد من مخاطر الفيضانات والأعاصير، وبدأت الاستثمارات في تدابير الإنذار المبكر وغيرها تعود بالفوائد المرجوة منها".

وجاءت تلك الكلمات بمناسبة اليوم الدولي للحد من الكوارث.

واحتفالا باليوم قام مكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث وشركاؤه بدعوة الأطفال والشباب إلى التصدي للكوارث والحد منها، مشيرا إلى أن هذه الفئة هي أكثر الفئات المتضررة من الكوارث.

وأشار المكتب إلى أن 100 مليون من الشباب يتأثرون بالكوارث كل عام ويموت أو يصاب الآلاف منهم.

وقالت مارغريتا والستروم، ممثلة الأمين العام المعنية بالحد من الكوارث، "نحن نعرف من العديد من القصص التي تخرج بعد الكوارث أن الشباب ليسوا مجرد ضحايا في الكوارث الخارجة سيطرتهم، ولكنهم يقومون بالتصدي للكوارث، وتشير الأدلة إلى أنه متى توفرت المعلومات والمهارات لهؤلاء الشباب فإنهم يصبحون أداة هامة في إدارة الكوارث ويستطيعون الحد من الكوارث في مجتمعاتهم".

ففي نيبال على سبيل المثال يتلقى أطفال المدارس دروسا أساسية بشأن سلامة المنازل والمباني، كما أصبحت أنشطة الأطفال المضطلع بها في كوبا للحد من المخاطر والتكيف مع تغير المناخ مثالا يحتذى به في أجزاء أخرى من العالم.

وأشار الأمين العام إلى أنه ومنذ عهد قريب، قام أكثر من 600 طفل وطفلة من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية بوضع ميثاق الأطفال للحد من مخاطر الكوارث.

وقال "إن الرسالة واضحة لنستثمر جميعا اليوم من أجل غد أكثر أمنا".