رواندا والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين تتفقان على تسريع جهود إعادة اللاجئين

7 تشرين الأول/أكتوبر 2011

أعلنت كل من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وحكومة رواندا اليوم عن خطوات تسرع من توفير حلول لعشرات الآلاف من اللاجئين الروانديين، الذين فروا من الإبادة الجماعية عام 1994 والتي أودت بحياة 800.000 من التوتسي والهوتو.

وعلى هامش اجتماعات اللجنة التنفيذية للمفوضية في جنيف، اتفق ممثلو الحكومة الرواندية والمفوضية على الدعوة إلى عقد اجتماع لكل الدول والأطراف المعنية في كانون أول/ديسمبر لتسريع عملية العودة الطوعية للاجئين وإدماج العائدين أو إيجاد بدائل قانونية للاجئين في دول اللجوء.

وفر نحو 100.000 رواندي، معظمهم من الهوتو، إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 1994، وانضمت أعداد منهم إلى القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، وهي جماعة متمردة تتهما المفوضية بارتكاب فظائع بما فيها اعتداءات ضد المدنيين واغتصاب وحرق القرى وغيرها من الانتهاكات التي أرغمت مئات الآلاف من السكان على الفرار من ديارهم.

ولكن وفي عام 2009،ومع احتواء القوات الديمقراطية وتحسن العلاقات بين الكونغو الديمقراطية ورواندا والتي أسفرت عن قمة بين الرئيسين جوزيف كابيلا وبول كاغامي، هي الأولى في 13 عاما، بدأت المحادثات بشأن عودة اللاجئين من البلدين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.