في ليبيا، الأمم المتحدة تدعو كل الأطراف إلى احترام حقوق الإنسان مع اقتراب نهاية المعركة في سرت

إيان مارتن
إيان مارتن

في ليبيا، الأمم المتحدة تدعو كل الأطراف إلى احترام حقوق الإنسان مع اقتراب نهاية المعركة في سرت

مع اقتراب المعركة في سرت بجنوب ليبيا على نهايتها بين الثوار والقوات الموالية لحكومة الرئيس معمر القذافي السابقة، دعت الأمم المتحدة كل الأطراف إلى احترام حقوق الإنسان والتطلع إلى المستقبل ولمهمة المصالحة الوطنية.

وقال الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا، إيان مارتين، "إن ثورة ليبيا مبنية على المطالبة بحقوق الإنسان والكرامة، لذا أناشد كل الأطراف احترام دعوة المجلس الوطني الانتقالي بعدم القيام بأية عمليات انتقامية ضد المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان".

وقال مارتين الذي يرأس بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا (أونسميل) "إن هؤلاء الأشخاص يجب أن يعتقلوا ويقدموا إلى العدالة وبحسب القانون وهذا سيرسخ أسس المصالحة الوطنية ووحدة الشعب الليبي".

وأكد جورج شاربنتيه، منسق الشؤون الإنسانية لليبيا، دعوة مارتين، بعد أن عاد من زيارة إلى مصراتة وضواحي سرت لتقييم الأوضاع الإنسانية.

وأعرب شاربنتيه عن قلقه إزاء المدنيين الذين غادروا سرت، مؤكدا مسؤولية كل الأطراف عن حمايتهم وحماية من يقدمون المساعدات الإنسانية والطبية داخل المدينة حيث أدى القتال إلى نزوح السكان. وبينما قامت أسر مضيفة باستضافة معظم النازحين فضل آخرون البقاء بالقرب من سرت حيث يتلقون المساعدات لحين تمكنهم من العودة إلى ديارهم مرة أخرى.

وقال "إن المجتمعات المحلية والمنظمات الخيرية تقود جهود توفير المساعدات للفئات الضعيفة، وتقوم الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بدعم هذه الجهود".

وضم فريق تقييم الأوضاع الإنسانية ممثلين عن اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالإضافة إلى منظمة الهجرة الدولية.

وكان مارتين قد زار مصراتة بداية الأسبوع الحالي حيث أفاد بوقوع دمار شديد في المدينة التي شهدت قتالا عنيفا خلال الصراع عندما كانت محاصرة من قبل قوات القذافي لأسابيع.

وبحسب السلطات المحلية فقد قتل 1500 شخص هناك، وأشاد مارتين بشجاعة السكان، معربا عن تعازيه لأسر الشهداء والجرحى.