الأمم المتحدة تحذر من مزيد من التوتر مع بقاء قوات من السودان وجنوب السودان في منطقة أبيي المتنازع عليها

6 تشرين الأول/أكتوبر 2011

حذرت الأمم المتحدة اليوم من أن كلا من السودان وجنوب السودان لم يلتزما بتعهداتهما بسحب قواتهما من منطقة أبيي المتنازع عليها الأمر الذي يهدد بتدهور خطير يزيد من التوتر بين الرعاة المهاجرين والمزارعين المشردين العائدين لزراعة محاصيلهم.

وقال هيرفي لادسو، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام اليوم أمام مجلس الأمن "إن جهود البعثة لا يمكن أن تعوض التقدم اللازم على المسار السياسي"، مشيرا إلى بعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في أبيي والتي شكلت في حزيران/يونيه الماضي بعد اندلاع العنف في المنطقة، واضطرار 110.000 شخص إلى الفرار.

وقال "إن الأطراف يجب أن تضاعف التزاماتها لسحب قواتها المسلحة ويجب تشكيل إدارة مشتركة والسماح ببدء جهود المصالحة والإنعاش في أبيي".

وأضاف "إن الانسحاب مهم للغاية لتسهيل عودة المشردين وخلق ظروف ملائمة لتتمكن قبائل المسيرية الرحل من الهجرة وبناء الثقة بين الأطراف".

وأكد لادسو أنه سيكون هناك توتر خطير في أبيي إذا ما بقيت القوات المسلحة في مكانها ولم يتمكن المشردون من الدينكا نوك من العودة قبل انتهاء موسم الزراعة.

وبموجب اتفاق أبرم في حزيران/يونيه الماضي بين السودان وجنوب السودان قبل الاستقلال الرسمي، كان من المقرر سحب كل القوات المسلحة من أبيي بينما تقوم بعثة الأمم المتحدة الأمنية بمفردها بتوفير الحماية العسكرية في المنطقة.

وقال لادسو "للأسف وحتى اليوم، لم تلاحظ البعثة الأمنية أي تقدم ملموس في عملية الانسحاب"، وحث المجلس على دعوة الأطراف للوفاء بتعهداتها لمنع تدهور الأوضاع خلال الأشهر القادمة.

وأشار وكيل الأمين العام إلى وسائل الإعلام مقتبسا من تصريحات للمتحدث باسم القوات السودانية الذي قال إن القوات السودانية ستبقى في أبيي حتى يتم نشر القوة الأمنية كاملة بينما اتهم جنوب السودان، السودان بإبقاء قواته لمنع عودة المشردين داخليا.

وتتمتع البعثة حاليا بقوات يبلغ قوامها 1780 جنديا على الأرض ويمكن أن تحصل على 900 جندي إضافي بنهاية هذا الشهر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.