إحدى الفصائل المسلحة في دارفور تتعهد بوقف تجنيد الأطفال

5 تشرين الأول/أكتوبر 2011

أفادت بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في السودان (يوناميد) اليوم بأن القيادة التاريخية، المنشقة عن جيش تحرير السودان، تعهدت بوقف تجنيد الأطفال في صفوفها.

وقدمت القيادة خطة عمل إلى يوناميد عبر إبراهيم غمباري، الممثل المشترك ليوناميد في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر التزمت من خلالها إنهاء تجنيد الأطفال تماشيا مع قرارات مجلس الأمن الخاصة بالأطفال في الصراعات المسلحة.

وكان قائد الفصيل، عثمان موسى، قد أصدر في شهر أب/أغسطس الماضي أوامره لأعضاء حزبه بوقف تجنيد واستخدام الأطفال في صفوف الحركة، كما أصدر الأوامر بحظر الهجمات على المدارس والمستشفيات وكل ما يؤدي إلى الإساءة والعنف ضد الأطفال، بما في ذلك الاعتداء الجنسي والزواج القسري.

وقد رحبت بهذه الخطوة راديكا كوماراسوامي ، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة.

وقد تلقت الأمم المتحدة خطط عمل مماثلة من الحركات المسلحة الأخرى في دارفور، بما في ذلك جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة، فيما تواصل حوارها مع الجماعات المسلحة الأخرى للالتزام بعدم تجنيد الأطفال في صفوفها.

وقد أفاد تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة عن تجنيد واستخدام ما لا يقل عن 500 طفل من مختلف القوات والجماعات المسلحة التي تعمل في ولايات دارفور الثلاث.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.