بلوغ عدد الدول التي تجرم تجنيد الأطفال إلى 100

Child soldiers (file photo
Child soldiers (file photo

بلوغ عدد الدول التي تجرم تجنيد الأطفال إلى 100

انضمت خمس دول جديدة إلى مبادرة الأمم المتحدة المعنية بوقف تجنيد الأطفال وإطلاق سراح الأطفال المجندين من قبل الجماعات المسلحة في أنحاء العالم مما يرفع الدول المنضمة إلى المبادرة إلى 100.

وقالت نائبة المدير التنفيذي لليونيسف، ريما صلاح، "إن الأطفال المنتمين إلى الجماعات المسلحة غالبا ما يتحملون عبء ووزر هذه الجريمة البشعة".

وأضافت "من المهم أن يحصل كل الأطفال على المساعدات الحيوية لتأهيلهم وإعادة إدماجهم في الحياة المدنية ليعيشوا حياة منتجة".

وجاءت كلمات صلاح أمس عند توقيع أنغولا وأرمينيا والبوسنة والهرسك وكوستاريكا وسان مارينو على التزامات باريس، وهي مبادرة طوعية اعتمدت عام 2007 لمساعدة الأطفال المجندين على الاندماج في مجتمعاتهم.

وخلال عام 2010 ساهمت اليونيسف وشركاؤها في إطلاق سراح وإدماج 10.000 طفل لهم علاقة مع الجماعات المسلحة.

وقالت اليونيسف في بيان صادر حول انضمام الدول الجدد "إلا أن واحدة من أكثر الدروس المهمة والتي غالبا لا يتم الالتفات إليها هي أن برامج إطلاق سراح وإعادة إدماج الأطفال هي برامج تستمر على المدى الطويل وبحاجة إلى آليات تمويل مستدامة".

واضاف البيان "المطلوب هو استثمار بسيط ولكن مستمر من قبل الحكومات والمانحين والتي هي أيضا استثمار في السلام والاستقرار".

من ناحيتها أكدت الممثلة الخاصة المعنية بالأطفال في الصراعات المسلحة، راديكا كوماراسوامي، أهمية العدالة للأطفال خصوصا خلال الصراعات.

وقالت "العدالة تعني أيضا تعويض الضحايا، وبالنسبة للأطفال فإن العدالة تتضمن أكثر من مجرد معاقبة المسؤولين فالأهم هو إعادة الحقوق وتوفير بعض التعويضات لتعويض الخسارة في الأسر وفقدان التعليم وسبل المعيشة".