السياحة قوة هامة في الحد من الفقر وتعزيز التضامن العالمي

media:entermedia_image:037b9d71-e22a-4208-8847-e138ef43b913

السياحة قوة هامة في الحد من الفقر وتعزيز التضامن العالمي

أكد مسؤولو الأمم المتحدة على أهمية السياحة في الحد من الفقر وربط البلدان عبر التسامح والتضامن، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للسياحة.

وقال الأمين العام، بان كي مون، في رسالة بمناسبة اليوم "في زمن يلفه عدم اليقين الاقتصادي على نطاق عالمي، يصبح دور السياحة في إيجاد الفرص الاقتصادية والاجتماعية والمساعدة على سد الفجوة بين الفقراء والأغنياء أكثر أهمية من أي وقت مضى".

وأضاف "ليس ثمة وسيلة أفضل للتعرف على ثقافة جديدة من الاحتكاك بها مباشرة والسياحة هي الخيط الرفيع الذي يصل بين الزائر والمجتمع الذي يحل فيه ضيفا، كما أن هذا الاتصال بين أناس تتباين مشاربهم هو أساس التسامح ويمكن أن للسياحة أن تبني جسورا وأن تسهم في إحلال السلام في عالم يسعى جاهدا إلى تحقيق التعايش السلمي".

ودعا الأمين العام جميع الجهات المعنية بشؤون السياحة إلى تبني المبادئ العشرة للمدونة العالمية لأخلاقيات السياحة، وهي مبادئ أقرتها الجمعية العامة عام 2001 من أجل تحقيق التنمية السياحية المستدامة والمسؤولة.

من ناحيته أكد طالب الرفاعي، أمين عام منظمة السياحة العالمية، أهمية المدونة العالمية لأخلاقيات السياحة، قائلا إن النمو السياحي تتبعه مسؤوليات للتقليل من أي تأثيرات سلبية على الممتلكات الثقافية وتراث البشرية.

وقال "مع عبور أكثر من 940 مليون سائح للحدود العالمية عام 2010، يعني أن السفر يمنح شعوب العالم الفرصة للتقارب والتفاعل مع الثقافات الأخرى".

وأضاف أن شعار اليوم العالمي للسياحة هذا العام هو "السياحة صلة وصل بين الثقافات"، مما يعني اختبار أنواع مختلفة من الحياة واكتشاف أنواع جديدة من الطعام والعادات وزيارة المواقع الثقافية ونتيجة لذلك تساهم السياحة في إيجاد فرص اقتصادية وزيادة الدخل القومي.

ويتم الاحتفال باليوم العالمي للسياحة في السابع والعشرين من أيلول/سبتمبر من كل عام للتوعية بأهمية السياحة ومساهمتها في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وتعقد الاحتفالات الرئيسية هذا العام في أسوان بمصر مع عقد عدد من الفعاليات الأخرى في أنحاء مختلفة من العالم بمشاركة الأكاديميين ووسائل الإعلام لمناقشة دور السياحة في بناء دعائم التفاهم والاحترام المتبادل.