السودان يؤكد الحرص على تسوية القضايا العالقة في اتفاقية السلام

26 أيلول/سبتمبر 2011

أكد وزير الخارجية السوداني، علي كرتي، الحرص الكامل على تسوية ما تبقى من قضايا معلقة في تنفيذ اتفاقية السلام الشامل بما في ذلك تسوية وضع منطقة أبيي واستكمال عملية ترسيم الحدود والإجراءات المشتركة اللازمة لمراقبتها.

وأضاف في كلمة بلاده في مداولات الجمعية العامة للأمم المتحدة "كما نؤكد لكم حرصنا على التوصل لاتفاق حول الترتيبات الأمنية والسياسية التي من شأنها معالجة التوترات التي نشبت مؤخرا في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، إذ إننا قبلنا خيار الانفصال ليس زهدا في الوحدة التي بذلنا من أجلها ما عز وغلا، ولكن من أجل استدامة السلام والاستقرار".

وعلى صعيد الوضع في دارفور قال كرتي إن وثيقة الدوحة لسلام دارفور التي توجت مفاوضات السلام الأخيرة لقيت قبولا ودعما كبيرا من أهل دارفور.

وجدد وزير الخارجية السوداني التأكيد على المضي في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية الخاصة بدارفور بمحاورها التي تشمل الأمن والتنمية وتوطين النازحين واللاجئين والمصالحات الداخلية والتسوية السياسية الشاملة.

وقال علي كرتي إن السودان كان يتوقع أن يفرد الأمين العام للأمم المتحدة فقرة خاصة في البيان الذي ألقاه أمام الجمعية العامة لإبراز التزام الحكومة السودانية بخيار السلام، وأهاب بالمنظمة الدولية ألا تنساق وراء توجهات بعض الدول التي لا تريد رد الفضل لأهله.

وأشار إلى أن القيادة السودانية وعلى رأسها الرئيس عمر البشير هي التي مكنت أهل الجنوب من ممارسة حقهم في تقرير مصيرهم، مؤكدا أنها قيادة جديرة بالإجلال والتقدير وليس محاولات التجريم وتوجيه الاتهامات جزافا كما تفعل المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف كرتي أمام أعضاء الجمعية العامة "إن العقوبات الاقتصادية الأحادية الكيدية غير المبررة التي تتبناها الولايات المتحدة الأميركية ضد السودان بهدف إضعافه وتقويض نهضته التنموية إنما هي إجراءات قسرية ظالمة ضد شعب السودان في وقت نتطلع فيه إلى دعم المجتمع الدولي الذي نقبل عليه الآن ونحن أكثر انفتاحا وأمضى عزيمة على استلهام دورنا الطبيعي كعضو فاعل ورائد في الأسرة الدولية".

ودعا وزير الخارجية السوداني جميع المستثمرين إلى الإقبال على السودان وموارده الواعدة المتنوعة، مشيرا إلى أن قانون الاستثمار في السودان قد كفل كافة التسهيلات اللازمة للمستثمرين الأجانب.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.