إعراب عن القلق لما يتردد عن استهداف أسر المتظاهرين في سوريا

23 أيلول/سبتمبر 2011

أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان عن القلق بشأن ما أفادت به التقارير عن تزايد ارتكاب أعمال قمع وحشية ضد المتظاهرين في سوريا واستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان داخل وخارج البلاد.

وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان:

"نحن قلقون أيضا إزاء ما يتردد عن قيام قوات الأمن باستهداف ومهاجمة أسر المتظاهرين والمتعاطفين معهم، وفي حادثة أخيرة مروعة استلمت أسرة في حمص في الثالث عشر من الشهر الحالي جثة مشوهة لابنتها البالغة من العمر ثمانية عشرة عاما بعد أن عذبت وتوفيت في الحجز، وقد تلقينا تقارير غير مؤكدة أنها اختطفت من قبل أفراد في قوات الأمن في السابع والعشرين من يوليو تموز للضغط فيما يبدو على شقيقها الناشط من أجل تسليم نفسه."

وجددت المفوضية السامية لحقوق الإنسان حث الحكومة السورية على إنهاء أعمال القمع ضد المتظاهرين المسالمين ووقف الأعمال الانتقامية ضد الناشطين وأسرهم، وعلى السماح بإجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة بشأن الوضع في البلاد.

وكانت نائبة المفوضة السامية لحقوق الإنسان قد أكدت يوم الاثنين على ضرورة أن ينظر مجلس الأمن الدولي في إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.