الأمم المتحدة تدعو إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية لإدخال معاهدة حظر الاختبارات النووية حيز النفاذ

الأمم المتحدة تدعو إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية لإدخال معاهدة حظر الاختبارات النووية حيز النفاذ

media:entermedia_image:b257a22f-1169-4191-aafd-45602143e600
عقدت الأمم المتحدة على مدى الأيام الماضية عدة فعاليات لإحياء اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية كان آخرها الجلسة التي عقدتها الجمعية العامة لإحياء اليوم والاحتفال بالذكرى العشرين لإغلاق مجمع اختبار الأسلحة النووية في كازاخستان.

في جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة حث جوزيف دايس رئيس الدورة الحالية للجمعية جميع الدول على المصادقة على المعاهدة:

"إن الوقف الدولي في الوقت الراهن للاختبارات النووية، والذي تحترمه جميع الدول تقريبا، ليس بديلا للتطبيق الكامل للالتزامات المفروضة بموجب المعاهدة الدولية للحظر الشامل للاختبار النووي. أحث المجتمع الدولي على بذل جميع الجهود الضرورية لاعتماد الاتفاقية والسعي إلى التصديق عليها حتى تدخل حيز النفاذ."

وقعت المعاهدة مئة واثنتان وثمانون دولة، وصدقت عليها مئة وثلاث وخمسون. ولكن حتى تتحول المعاهدة إلى قانون دولي، فيجب أن تصدق عليها أربع وأربعون من الدول التي تمتلك التكنولوجيا النووية، منذ فتح باب التوقيع عليها عام 1996. وقد صادقت عليها من تلك الدول خمس وثلاثون دولة ليتبقى تسع منها مصر وإسرائيل وكوريا الشمالية وإيران والولايات المتحدة.

ويأتي إحياء اليوم الدولي بالتزامن مع الذكرى العشرين للمرسوم الرئاسي الذي أمر بإغلاق مجمع اختبار الأسلحة النووية في كازاخستان والتي عرضت المدنيين للمخاطر وسببت أضرارا بيئية واقتصادية واسعة النطاق.

وكان لكازاخستان دور كبير في تشجيع الدول الأعضاء على الاتفاق على تخصيص يوم دولي لمناهضة الاختبارات النووية، وفي جلسة الجمعية العامة تحدث يرميك كوشيرباييف نائب حاكم الإقليم الشرقي في كازاخستان:

"إن نزع الأسلحة النووية بشكل كامل هو السبيل الوحيد لضمان السلم والأمن وهذا ما يطلبه شعب كازاخستان من ذوي النوايا الحسنة في أنحاء العالم وسنتعاون في المجتمع الدولي بعزم حتى نحقق هدف إخلاء العالم من السلاح النووي."

ونيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة قالت نائبته آشار روز ميغيرو إن الجهود الدولية لفرض حظر شامل على الاختبارات النووية ستؤثر على حياة جميع البشر ومستقبلهم بل وعلى كوكب الأرض بأكمله.

"إن اليوم الدولي هو فرصة لإلقاء الضوء على الحاجة الملحة لتحقيق تقدم على مسار إخلاء العالم من الاختبارات والأسلحة النووية. هناك إمكانية حقيقية لتحقيق هذا التقدم ولكن يتعين علينا فعل المزيد للاستفادة من الزخم الحالي، إن الوقف الطوعي للاختبارات النووية أمر مرحب به ولكن تلك الجهود لا يمكن أن تكون بديلا عن الحظر القانوني."

وحثت ميغيرو، نيابة عن الأمين العام، جميع الدول على التوقيع والمصادقة على المعاهدة الدولية لحظر الاختبارات النووية لأن الوقت قد حان لأن تدخل هذه المعاهدة حيز التنفيذ كما قالت.