مسؤولة بالأمم المتحدة تقول إن التاريخ الحزين لتجارة الرقيق يمكن أن يساعد البشرية في تعلم الإنسانية المشتركة

23 آب/أغسطس 2011

حثت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، العالم على التعلم من الدروس المستفادة من تجارة الرقيق الأسود عبر المحيط الأطلسي التي تعد من أشد الانتهاكات لحقوق الإنسان وعلى تأمل هذه المأساة وتحية الذين ناضلوا من أجل وضع حد لها.

وقالت بوكوفا بمناسبة اليوم الدولي لذكرى الاتجار بالرقيق الأسود وإلغائه "لا بد من تمكين كل فرد من الاطلاع على هذا التاريخ وامتلاكه لكي يصير بالإمكان إنشاء حيز أو فضاء مشترك يجمع الناس بمختلف مشاربهم وأعراقهم تحت مظلة إنسانية واحدة".وأضافت "وتظل إدارة التنوع الثقافي ومحاربة أوجه وأشكال التعصب والتمييز العرقي من التحديات الرئيسية التي ينبغي التصدي لها في عصر العولمة"، مؤكدة أن اليوم فرصة لتأمل المأساة وتحية من ناضلوا من أجل وضع حد لها وإعلاء حقوق الإنسان. وأشارت بوكوفا إلى أن إحياء ذكرى هذه المأساة له مذاق مميز هذا العام لأن عام 2011 يصادف الذكرى السنوية العاشرة لانعقاد مؤتمر دربان العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري الذي اعتبر الاتجار بالرقيق بمثابة جريمة ضد الإنسانية. كما تم اختيار عام 2011 ليكون أيضا السنة الدولية للمنحدرين من أصل أفريقي.وتضطلع اليونسكو بدور بارز في التعريف بتاريخ الاتجار بالرقيق الأسود ونشره والإقرار به، ومنذ إنشاء مشروع طريق الرقيق عام 1994 واليونسكو تعمل من أجل كسر حاجز الصمت الذي يلف الاتجار بالرقيق وتاريخه.كما ستطلق اليونسكو مسابقة لإنشاء نصب تذكاري بمقر الأمم المتحدة في نيويورك لتكريم ضحايا الاسترقاق والاتجار بالرقيق الأسود عبر المحيط الأطلسي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.