المحكمة الخاصة بلبنان تعلن عن لائحة الاتهامات الكاملة في قضية مقتل الحريري

رفيق الحريري
رفيق الحريري

المحكمة الخاصة بلبنان تعلن عن لائحة الاتهامات الكاملة في قضية مقتل الحريري

أصدر قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة الخاصة بلبنان المعنية بمحاكمة المتهمين بقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري و21 شخصا آخر، قرارا بالإعلان عن لائحة الاتهامات الكاملة التي توضح قضية المدعي العام ضد أربعة متهمين بارتكاب الجريمة.

وقالت المحكمة اليوم، إن هناك أدلة كافية لبدء المحاكمة إلا أن ذلك لا يعني ان المتهمين اقترفوا الجرم، بل يبين فقط توافر مواد كافية لمحاكمتهم وعلى المدعي العام ان يثبت، أثناء المحاكمة، ان المتهمين مدانون بارتكاب الجريمة دون أدنى شك.

وكانت المحكمة قد أعلنت الشهر الماضي عن هوية المتهمين الأربعة في الجريمة المرتكبة في 14 شباط/فبراير 2005.

والمتهمون وفق القرار، هم سليم جميل عياش ومصطفى أمين بدر الدين وحسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا.

وفي قراره اليوم أوضح القاضي سبب الإبقاء على لائحة الاتهام سرية قائلا إنه كان يريد "الحفاظ على نزاهة الإجراءات وخصوصا فيما يتعلق بالبحث والقبض على المتهمين".

وأشارت المحكمة إلى أن "السرية أبقيت على أجزاء صغيرة من قرار التصديق، ومن قرار الاتهام، وعلى أجزاء من مرفقيه، نظرا لارتباطها بمسائل يمكن أن تؤثر في تحقيقات المدعي العام الجارية، وكذلك في خصوصية وأمن المتضررين والشهود".

وقال المدعي العام للمحكمة، دانييل بيلمار، "هذا الكشف عن لائحة الاتهام يجيب على عدة أسئلة بشأن ما وقع في ذلك اليوم إلا أن القصة الكاملة لن تتضح إلا في قاعة المحكمة حيث ستجرى محاكمة نزيهة وعادلة وشفافة تقود إلى إصدار حكم".

وبحسب لائحة الاتهام فإن الحريري غادر منزله في بيروت صباح يوم 14 شباط/فبراير 2005 متوجها إلى البرلمان لحضور جلسة، وقام فريق الاغتيال بوضع أنفسهم في عدة مواقع لمراقبة موكب الحريري كما فعلوا في أيام سابقة.

وبعد مغادرته البرلمان وزيارة مقهى قريب توجه الحريري إلى منزله، وعند مرور الموكب بجوار فندق سان جورج في الساعة 12:55 دقيقة ظهرا، فجر انتحاري كمية كبيرة من المتفجرات المخبأة في سيارة في منطقة لتخزين البضائع.

وبعد وقت قصير من الحادث قام كل من عنيسي وصبرا بالاتصال بوسائل الإعلام وتقديم معلومات بشأن شريط فيديو ومكانه في شجرة بالقرب من إحدى الساحات في بيروت.

وبحسب لائحة الاتهام فإن بدر الدين هو المتحكم في العلمية بينما قام عياش بالتنسيق بين الفريق، أما عنيسي وصبرا فكانا متآمرين مع آخرين ويزعم أنهما قاما بإعداد شريط الفيديو وتوصيله لاتهام أطراف أخرى والتغطية على المنفذين الحقيقيين.

وتتضمن الاتهامات الاشتراك في ارتكاب عمل إرهابي، والمشاركة في قتل رفيق الحريري و21 شخصا آخر عمدا.