في اليوم الدولي للشباب: الأمم المتحدة تحث شباب العالم على تحفيز التغيير من أجل مستقبل أفضل

media:entermedia_image:28bbfb05-3cea-4a25-8bd2-83fdc156b7a5

في اليوم الدولي للشباب: الأمم المتحدة تحث شباب العالم على تحفيز التغيير من أجل مستقبل أفضل

احتفلت الأمم المتحدة باليوم الدولي للشباب تحت شعار "لنغير عالمنا"، مع تأكيد الأمين العام، بان كي مون، على الدور "المذهل" الذي لعبه الشباب خلال العام الماضي في الإطاحة بالديكتاتوريات.

وقال الأمين العام في رسالته بمناسبة اليوم "الغالبية العظمى من أصل مليار شاب في العالم تفتقر إلى ما تستحقه من تعليم وحرية وفرص، وبرغم تلك القيود بل بفضلها في بعض الأحيان، يحشد الشباب طاقاتهم بأعداد متزايدة في سبيل بناء غد أفضل، وقد حقق الشباب في العام الماضي نتائج مذهلة حينما أزاحوا الديكتاتوريات ونفخوا روح الأمل عبر المناطق لتعم العالم بأسره".

وبالإشارة إلى إمكانيات الشباب الهائلة وامتلاكهم للعقل المتفتح والبصيرة الثاقبة والقدرة على معرفة الاتجاهات الناشئة وتسخيرهم لطاقاتهم وأفكارهم وشجاعتهم لتذليل طائفة من أشد التحديات التي تواجه البشرية، قال الأمين العام "يدرك الشباب أكثر من الأجيال المتقدمة في السن أنه بمقدورنا تجاوز خلافاتنا الدينية والثقافية لبلوغ أهدافنا المشتركة".

وأضاف "إنهم يتصدون للقضايا الحساسة لذا تراهم يهبون لنصرة الشعوب المقهورة بما في ذلك الفئات التي تعاني من التمييز على أساس الجنس والعرق والميول الجنسية وكثيرا ما يتزعمون الحركات المناصرة للاستدامة وأساليب الحياة المراعية للبيئة".

ودعا بان كي مون المجتمع الدولي إلى مواصلة العمل معا لتوسيع آفاق الفرص المتاحة للشباب وتلبية مطالبهم المشروعة في الكرامة والتنمية والعمل الكريم، مشيرا إلى أن الاستثمار في الشباب سيعود علينا لا محالة بفوائد جمة عن طريق كفالة مستقبل أفضل للجميع.

من ناحيتها أشارت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، إلى الدور الذي لعبه الشباب في الإطاحة بالنظم الاستبدادية.

وقالت بوكوفا "لقد بينت انتفاضات الشباب التي تجتاح العالم العربي قدرة الشباب على دفع عجلة التغيير، فقد هز النضال من أجل المشاركة الديمقراطية بعض الأنظمة وأظهر قوة التطلع لحقوق الإنسان والحريات الأساسية".

وأضافت "يعد التعليم الجيد نقطة الانطلاق لمشاركة الشباب الكاملة والإيجابية وعلينا أن نوفر للشباب كل ما يحتاجون إليه لتبادل الأفكار وتطبيقها ولمكافحة الفقر والبطالة والتغلب على أوجه عدم المساواة بين الجنسين وجميع أشكال التمييز".

ويصادف هذا اليوم الدولي للشباب نهاية السنة الدولية للشباب التي توجت الشهر الماضي بعقد مؤتمر رفيع المستوى حول الشباب في الجمعية العامة.