الأمم المتحدة تقول إن تنظيف منطقة أوغونيلاند بنيجيريا الملوثة بالنفط قد يستغرق 30 عاما ومليارات الدولارات

4 آب/أغسطس 2011

أفاد تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة اليوم إن إعادة تأهيل منطقة أوغونيلاند النيجيرية الغنية بالنفط بيئيا قد يصبح أكبر عملية تنظيف في العالم، إذا ما أردنا إعادة مياه الشرب الملوثة والأراضي والنظم البيئية إلى عافيتها.

وبحسب البرنامج فإن الأمر قد يستغرق ما بين 25 إلى 30 عاما مع استثمار قدره مليار دولار للخمس سنوات الأولى فقط لتنظيف التلوث الناجم عن 50 عاما من عمليات تنقيب النفط في دلتا النيجر.

وأوضح التقييم العلمي المستقل، الذي نفذه برنامج الأمم المتحدة للبيئة خلال فترة امتدت 14 شهرا، أن هناك تلوثا أكبر وأكثر عمقا مما كان يعتقد بعد أن قام فريق من البرنامج بفحص أكثر من 200 موقع وعاينوا 122 كيلومترا من أنابيب النفط وحللوا أكثر من 4000 عينة من التربة والمياه والتقوا بنحو 23.000 شخص من المجتمعات المتأثرة.

وقال أشيم شتاينر، المدير التنفيذي للبرنامج، "إن البرنامج يأمل في أن توفر هذه الدراسة الأساس لبناء الثقة واتخاذ إجراءات سريعة وكسر الجمود لتصحيح عدد من القضايا الصحية والتنموية التي تواجه الناس في أوغونيلاند".

وأضاف "كما توفر الدراسة برنامج عمل بالنسبة لصناعة النفط والسلطات الإدارية المنظمة حول كيفية التصرف بمسؤولية في أفريقيا وغيرها وسط تزايد التنقيب والإنتاج في أجزاء كبيرة من القارة".

ويوصي التقرير الحكومة النيجيرية وشركات النفط بالمساهمة بمبلغ مليار دولار في تنظيف مياه الشرب الملوثة والأراضي والأنهار في المنطقة لاستعادة البيئة المحلية على مدى الخمس سنوات القادمة.

كما أوصى التقرير بإنشاء هيئة ترميم في نيجيريا للإشراف على التوصيات التي طرحتها الأمم المتحدة للبيئة، بما فيها إنشاء مركز متميز في مجال إصلاح البيئة في أوغونيلاند لتعزيز التعلم واستفادة المجتمعات الأخرى التي تأثرت بتلوث النفط في دلتا النيجر وأماكن أخرى في العالم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.