تقرير للأمم المتحدة يفيد بتخطيط إريتريا بالاعتداء على قمة الاتحاد الأفريقي

media:entermedia_image:05af4f5b-8dc3-4c88-8780-7ab7524eea12

تقرير للأمم المتحدة يفيد بتخطيط إريتريا بالاعتداء على قمة الاتحاد الأفريقي

أفاد تقرير للأمم المتحدة أن الحكومة الإرترية خططت لاعتداء على قمة الاتحاد الأفريقي التي انعقدت بداية العام الحالي، بالإضافة إلى عدة مخالفات لحظر الأسلحة المفروض من قبل مجلس الأمن.

وأكد التقرير الصادر عن مجموعة مراقبة الصومال وإريتريا "إذا ما تم تنفيذ الاعتداء كما كان مخططا له، فإن العملية كانت من المؤكد ستؤدي إلى وقوع عدد كبير من الضحايا وإحداث أضرار بالاقتصاد الإثيوبي وإعاقة انعقاد القمة".

وتعنى مجموعة المراقبة بمراقبة الامتثال للحظر المفروض على الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الصومال وإريتريا بالإضافة إلى التحقق من الأنشطة، المالية والبحرية والتي تدر دخلا يمكن استخدامه في خرق ذلك الحظر.

وأكد التقرير "أن الحكومة الإريترية خططت ونظمت ووجهت لتنفيذ خطة تخل بالقمة الأفريقية في أديس أبابا بتفجير عدد من الأهداف المدنية والحكومية".

وأضاف "وبما أن جهاز أمن إريتريا والمسؤول عن التخطيط لنسف قمة الاتحاد الأفريقي، يعمل في كينيا والصومال والسودان وأوغندا فإنه يجب إعادة النظر وتقييم التهديد الذي يمثله لهذه البلدان".

كما أشار التقرير إلى استمرار علاقة إريتريا مع جماعة الشباب المسلحة في الصومال والتي تشن حربا على الحكومة الصومالية الانتقالية.

وبينما تقر الحكومة الإرترية بعلاقتها مع الجماعات الصومالية المسلحة بما فيها الشباب، فهي تنكر أنها تقدم لها أي دعم عسكري أو مادي وأن ارتباطها مقتصر على النواحي السياسية والإنسانية.

إلا أن الأدلة وشهادة الشهود بما فيها سجلات التحويلات المالية ومقابلات مع شهود، جميعها تشير إلى دعم إريتريا للمعارضة الصومالية، وأن هذا الأمر يعكس نمطا من الاستخبارات والأنشطة الخاصة في دعم الجماعات المعارضة في جيبوتي وإثيوبيا والسودان وحتى أوغندا بما يخالف قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

أما بالنسبة للأمور التي تثير قلق مجموعة المراقبة في الصومال فهي "انعدام رؤية أو تجانس للحكومة الانتقالية والفساد المتوطن وفشلها في دفع العملية السياسية وجميعها تعيق من أمن واستقرار البلاد".

كما أن ازدهار الشركات الأمنية الخاصة في الصومال يثير القلق، خصوصا مع الشك في أن اثنين من هذه الشركات ارتكبتا مخالفة واضحة لحظر توريد السلاح بالانخراط في تدريب وتزويد المليشيات الصومالية بالأسلحة.