مفوضية شؤون اللاجئين تطالب بتمويل إضافي لمواجهة الأزمة في القرن الأفريقي

media:entermedia_image:b1f1b60b-7f58-468c-9e93-748956fe624a

مفوضية شؤون اللاجئين تطالب بتمويل إضافي لمواجهة الأزمة في القرن الأفريقي

راجعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم المبلغ الذي تطالب به للاستجابة لأزمة الجوع في القرن الأفريقي، حيث طالبت المانحين بتوفير مبلغ 8.6 مليون دولار إضافة إلى مبلغ 136.3 مليون دولار كانت قد طالبت بها من قبل لعملياتها الإنسانية في الصومال وإثيوبيا وكينيا وجيبوتي.

وفي الصومال، ستمكن الأموال الإضافية المفوضية من زيادة حجم المساعدات وتوصيل الإغاثة إلى نحو 180.000 شخص مشردين بفعل المجاعة والجفاف والصراع.

من ناحيته رحب برنامج الأغذية العالمي بسخاء المانحين، مشيرا إلى أن الاستجابة من الحكومات والشركات والأفراد كانت مشجعة.

وقال البرنامج إنه تلقى وعودا وصلت إلى 250 مليون دولار في الأيام القليلة الماضية من أستراليا والبرازيل وكندا والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وأيرلندا واليابان والسعودية ولوكسمبورغ وموناكو والسويد وبريطانيا والولايات المتحدة بالإضافة إلى صندوق الأمم المتحدة المركزي للطوارئ.

وتأتي هذه التعهدات بالإضافة إلى التمويل الذي تلقاه البرنامج قبل إعلان المجاعة في الصومال بما في ذلك تبرعات من الدنمارك وكينيا ونيوزلندة وروسيا والنرويج وإسبانيا والسودان وسويسرا.

وقال راميرو لوبيز دا سيلفا، نائب مدير البرنامج للشؤون الخارجية وتعبئة الموارد "كل العالم يجتمع معا للمساعدة في الحد من مستويات الجوع وسوء التغذية في القرن الأفريقي". ويبلغ العجز في التمويل الكلي للأزمة بالنسبة للبرنامج للستة أشهر القادمة 252 مليون دولار.

وأشارت المفوضية أنها ستتابع تحركات السكان عبر شبكة مكونة من 80 شريكا على الأرض في الصومال لزيادة وجودها في مناطق النزوح بما في ذلك مقديشو ووسط الصومال والمناطق المجاورة لكينيا وإثيوبيا.

وقال جورج أوبو، مدير مكتب أفريقيا بالمفوضية، "إن سكان الصومال الذين يواجهون المخاطر والتشرد داخل البلاد والآلاف الذين يغادرون الحدود كلاجئين لم يكونوا بحاجة إلى الحماية أكثر مما يحتاجونها اليوم".

وقد تلقت المفوضية حتى اليوم 59 مليون دولار كمساهمات وتعهدات من المانحين للأزمة في القرن الأفريقي، مع عجز يبلغ 86 مليون دولار ما بين الآن ونهاية العام.