السودان: وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية تحذر من تناقص مخزون المساعدات في جنوب كردفان
وقالت أموس "إن الأطفال وكبار السن والأمهات معرضون لخطر الجوع".
وكان الآلاف قد تشردوا من ديارهم وقتل عدد آخر منذ اندلاع القتال في حزيران/يونيه بين القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي قطاع الشمال.
وقد شجب مسؤولو الأمم المتحدة التقارير الواردة بشأن المزاعم بوجود مقابر جماعية والاختفاء القسري للمدنيين والقتل خارج القانون والاعتداءات العرقية.
وقالت أموس إنها قلقة بشأن تناقص المخزون في مناطق في جنوب كردفان المجاورة لجنوب السودان.
وأضافت "إن المنظمات الشريكة، والموجودة في هذه المنطقة قبل اندلاع القتال، قامت بتوزيع مواد الإغاثة بما فيها الطعام والأدوية لأكثر من 70.000 شخص في ولاية جنوب كردفان".
إلا أنها أعربت عن قلقها بشأن ما سيفعله المواطنون عندما تنتهي تلك الإمدادات، فاستمرار القتال منعهم من الزراعة وعليهم الاعتماد على المساعدات الغذائية من المنظمات الإنسانية.
وحثت أموس كل الأطراف على السماح بدخول تلك المنظمات من أجل تلبية احتياجات المدنيين.