مسؤولو الأمم المتحدة يزورون قرية بالضفة الغربية حيث ارتفعت معدلات إزالة المساكن من قبل إسرائيل

21 تموز/يوليه 2011

زار مسؤولان رفيعان من الأمم المتحدة اليوم قرية الخان الأحمر في الأرض الفلسطينية المحتلة وسط الزيادة في إزالة المساكن من قبل السلطات الإسرائيلية التي تسيطر على أمن وتخطيط وتقسيم المنطقة.

وزار كل من ماكسويل غيلارد، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة وديفيد هتون، مدير الأونروا بالإنابة، قرية خان الأحمر حيث تمت إزالة العديد من المنازل.

وتقع القرية بالقرب من القدس بين مستوطنتين إسرائيليتين فيما يسمى بالمنطقة "ج" بالضفة الغربية، ويقيم سكان القرية، معظمهم من اللاجئين، في المنطقة منذ عام 1948.

وكانت القرية قد تلقت أربعة قرارات لوقف البناء الأسبوع الماضي ولا يستطيع السكان الحصول على تصاريح للبناء بسبب القيود وسياسات التخطيط في المنطقة "ج".

وبموجب نظام التخطيط والتقسيم الذي تطبقه إسرائيل في المنطقة "ج"، فإن إقامة الفلسطينيين لأي مباني ممنوع في 70% من المنطقة بينما تسود قيود في النسبة المتبقية وهي قيود تمنع فعليا الحصول على تصاريح بالبناء.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن هناك أوامر صادرة بإزالة 250 مبنى في مناطق محيطة بخان الأحمر، حيث تعيش 20 مجموعة سكانية تضم 2353 شخصا، ثلثان منهم صغار تقل أعمار ثلثيهم عن 18 عاما.

ويتعرض حاليا أكثر من 80% من هؤلاء السكان إلى خطر التشرد بسبب توسع مستوطنة معالي أدوميم اليهودية وبناء الجدار الفاصل.

وأشار مكتب الشؤون الإنسانية إلى أن مسحا أجري في المنطقة أوضح أن معظم المجتمعات في المنطقة "ج" أرغمت على الرحيل بسبب السياسات المقيدة وممارسات السلطات الإسرائيلية بما فيها بناء المستوطنات وعدم توفر تصاريح البناء للفلسطينيين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.