تقرير للأمم المتحدة يؤكد أن التعاون حول تقاسم المياه عامل أساسي للسلام في وسط آسيا

media:entermedia_image:ba87a0ad-df79-426c-ae60-c781e7e41c9c

تقرير للأمم المتحدة يؤكد أن التعاون حول تقاسم المياه عامل أساسي للسلام في وسط آسيا

أكد تقرير صادر اليوم عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن تعزيز التعاون بين البلدان التي تتقاسم مياه نهر أمو داريا، أطول انهار وسط آسيا، يمكن أن يكون عاملا أساسيا للسلام والأمن في المنطقة.

وبحسب التقرير فإن مشاريع الطاقة الكهرومائية والطلب على الزراعة المروية والقلق بشأن تغير المناخ من أكثر التحديات التي تواجه الدول الأربع المعنية وهي أفغانستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.

وأشار التقرير إلى أن موارد المياه في المنطقة قد نضبت بالفعل بسبب الاستخدام غير المستدام عبر عقود، منذ حقبة الاتحاد السوفييتي عندما حولت المشاريع الهندسية الضخمة تدفق مياه النهر إلى مزارع القطن والقمح والعلف في مناطق صحراوية أو شبه صحراوية.

وقد انخفضت مستويات المياه في الجزء الجنوبي من بحر آرال، والذي يعتمد على جزء من مياه نهر أمو داريا، بنحو 26 مترا. كما تراجعت السواحل بنحو عدة مئات من الكيلومترات، بالإضافة إلى أن التلوث الناجم عن التعدين والمعادن والنفط والأنشطة الكيميائية على النهر، والتلوث من النهر والهواء، كلها تعد من أهم التحديات لصحة البشر.

وقال المدير التنفيذي للبرنامج، أشيم شتاينر، "من منظور أمني فإن تغير المناخ والمياه والطاقة والزراعة تمثل المجالات الأساسية بالنسبة لهذا التقرير لأنها تكشف احتمالات عدم الاستقرار وحتى المواجهات مع انخفاض توفر المياه".

وأكد التقرير أن المصادقة على اتفاق اللجنة الاقتصادية لأوروبا حول حماية واستخدام المجاري المائية العابرة للحدود والبحيرات الدولية ستكون لفائدة الدول المجاورة للنهر بتوفير إطار عمل لاستخدام مياه نهر أمو داريا.

كما دعا التقرير إلى إجراء حوار حول إطار عمل مشترك لإدارة المياه والطاقة الأمر الذي سيعزز من الثقة بين الدول وبالتالي من التفاهم مشترك والاتفاقات العملية.