منظور عالمي قصص إنسانية

الأمم المتحدة ترحب بقرار الجماعات المسلحة في الصومال رفع الحظر عن المنظمات الإنسانية

بودين
بودين

الأمم المتحدة ترحب بقرار الجماعات المسلحة في الصومال رفع الحظر عن المنظمات الإنسانية

رحب منشق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الصومال، مارك بودين، اليوم بقرار منظمة الشباب المسلحة رفع الحظر عن المنظمات الإنسانية الدولية، ولكنه طالب بضمانات من أجل سلامة العاملين في تلك المنظمات.

وقال بودين "أرحب بتعليق القيود المرفوضة على المنظمات الإنسانية وعلى استعداد للتعاون مع أي شخص يمكن أن يساعد في تخفيف الأزمة الراهنة وإنقاذ حياة الصوماليين".

وأضاف "نحن مستعدون لزيادة المساعدات في جنوب الصومال ولكننا بحاجة إلى ضمانات تمكن العاملين في المنطقة من القيام بمهامهم في أمان وأنهم لن يتعرضوا للاستهداف وعدم فرض رسوم على المنظمات".

وكانت جماعة الشباب المسلحة، والتي تقاتل قوات الحكومة الانتقالية، قد أعلنت أمس الأربعاء أنها سترفع الحظر المفروض منذ عامين على المنظمات الإنسانية العاملة في الصومال.

ويواجه ملايين الصوماليين، خصوصا في الجنوب، مستويات مرتفعة من نقص الغذاء الحاد والحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن تعليق بعض الأنشطة الإنسانية في مناطق الجنوب قد أثر على ملايين الأشخاص في جنوب الصومال خلال العامين الماضيين، والآن أصبح الوضع غير محتمل بسبب الجفاف وارتفاع أسعار السلع الغذائية الكارثي مما يعني أن الكثير من الأسر لم تعد تستطيع توفير وجبة يومية.

كما ارتفعت معدلات سوء التغذية بين الأطفال حيث يعاني طفل من بين كل ثلاثة أطفال من سوء التغذية الحاد في الجنوب ويخشى من وجود مجاعة في بعض المناطق.

وقد ارتفع عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية في الصومال من 376.000 إلى 476.000 في النصف الأول من عام 2011 ومن المتوقع أن يرتفع أكثر خلال الأشهر القادمة.

وقال المكتب "إن الوضع الراهن في جنوب الصومال هو الأسوأ خلال العشر سنوات الماضية وإذا لم تحدث تدخلات إنسانية على الفور فإن الآلاف سيلقون حتفهم".

وارتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون الأزمة وبحاجة إلى مساعدات فورية خلال النصف الأول من العام الحالي بنحو 850.000 شخص ليصل العدد إلى 2.85 مليون شخص أو ثلث السكان.

وأشار مكتب الشؤون الإنسانية إلى أن هذا التدهور المريع يرجع إلى الجفاف وارتفاع أسعار السلع الغذائية واستمرار النزاع.